أعلنت شركة الطاقة النووية الدنماركية سيبورج اجتيازها مؤخرًا اختبار الجدوى الذي أقرته جمعية المكتب الأمريكي للشحن البحري، ما يقربها من تحقيق مشروع المفاعل النووي العائم.

وفي بيان صحفي، وصف المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة ترويلز شونفيلدت الخطوة بأنها «معلم مهم نحو هدفها لنشر أول بارجة طاقة تجارية بحلول العام 2025.»

وصممت سيبورج مفاعل الملح المنصهر ليُثبّت على البوارج لتوفير الطاقة النظيفة لأيّ دولة تُطلّ على البحر.

مفاعلات نووية عائمة

تهدف خطة سيبورج إلى توفير طاقة نظيفة بأسعار منخفضة من بوارج طاقة عائمة، ابتداءً من الدول النامية في جنوب شرق آسيا.

وتُجيز موافقة جمعية المكتب الأمريكي للشحن البحري إنتاج أحواض بناء السفن لمفاعلات الطاقة النووية العائمة، لإيصالها إلى وجهتها النهائية قبل ربطها بشبكة الطاقة.

وقال ترويلز شونفيلدت «يقلل استخدام النقل البحر البحري الوقت ومخاطر المشروع والتكلفة بشكل كبير. ما يوفر الاستفادة من صناعة عالية الكفاءة والخبرة بمعايير سلامة عالية، وقدرة إنتاجية لا مثيل لها.»

المئات كلّ عام

وصُممت مفاعلات سيبورج لتوفير كهرباء نظيفة وبأسعار مناسبة في أنحاء العالم. وستولد المفاعلات النووية في أول بارجتين 200 ميجاوات من الكهرباء. وتدعي الشركة في بيانها قدرتها على تخفيف إصدار ثاني أكسيد الكربون بمقدار 33600000 طن عند مقارنتها بمحطة طاقة تعمل بالفحم.

وقال ترويلز شونفيلدت «يحتاج العالم إلى الطاقة مع تخفيف إصدارة الكربون أيضًا، ما يتيح لنا التأثير على العالم أجمعه بتقديم منتج تنافسي للغاية بجهودنا الإنتاجيّة العالية، لنشر مئات المفاعلات سنويًا.»

ويُشكّل اختبار الجدوى الخطوة الأولى لشركة سيبورج في الحصول على شهادة المؤهلات التقنية الحديثة من جمعية المكتب الأمريكي للشحن البحري.