طهران تبدأ بإنتاج معدن اليورانيوم وإدارة ترامب تفرض عقوبات جديدة على مؤسستين إيرانيتين

أخبار

طهران تبدأ بإنتاج معدن اليورانيوم وإدارة ترامب تفرض عقوبات جديدة على مؤسستين إيرانيتين

طهران تبدأ بإنتاج معدن اليورانيوم وإدارة ترامب تفرض عقوبات جديدة على مؤسستين إيرانيتين

أكدت إيران أنها تتقدم في إنتاج معدن اليورانيوم الذي يعد جزءا محوريا في تصنيع أسلحة نووية، فيما جددت إدارة الرئيس دونالد ترامب المنتهية ولايته ضغوطها بفرض عقوبات على مؤسستين إيرانيتين.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال (Wall Street Journal) أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أصدرت تقريرا سريا يفيد بأن إيران بدأت العمل في إنتاج مواد تعد جزءا محوريا في تصنيع أسلحة نووية.

ووفقا للتقرير، فقد أبلغت إيران مفتشي الأمم المتحدة بأنها ستبدأ بإنتاج معدن اليورانيوم في موقع بأصفهان في الأشهر الأربعة أو الخمسة المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن الوكالة الدولية أن إيران أبلغتها في يناير/كانون الثاني 2019 أنها تنوي إنتاج وقود أكثر تطورا لمفاعل طهران للبحوث.

وأضافت وول ستريت جورنال أنه وبعد ضغوط متكررة من قبل الوكالة فقد وضعت إيران مخططا منتصف ديسمبر/كانون الأول، قائلة إنها ستقوم بإنتاج معدن اليورانيوم من أجل تزويد مفاعل طهران بوقود متطور.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين غربيين قولهم إن إيران لم تنتج ذلك المعدن حتى الآن، فيما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لم تضع جدولا زمنيا لعملية الإنتاج تلك.

من جهته، أكد سفير إيران لدى الوكالة غريب عبادي في تغريدة على تويتر أن بلاده "ستستخدم اليورانيوم الطبيعي لإنتاج معدن اليورانيوم في مرحلة أولى".

وهذه المسألة حساسة، إذ إن معدن اليورانيوم قد يستخدم أيضا في إنتاج أسلحة نووية، فيما يمنع الاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني المبرم العام 2015 "إنتاج أو امتلاك معدني البلوتونيوم أو اليورانيوم".

عقوبات جديدة

وفي إطار سلسلة الضغوط الأميركية على إيران، أدرجت الولايات المتحدة أمس الأربعاء مؤسستين إيرانيتين يسيطر عليهما المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وفروعهما في قائمتها السوداء، وقالت إن المؤسستين مكنتا النخبة الإيرانية من الحفاظ على نظام ملكية "فاسد" للسيطرة على قطاعات كبيرة من الاقتصاد.

واستهدفت العقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية مؤسستي "لجنة تنفيذ أمر الإمام" و"أستان قدس رضوي" وقياداتهما وفروعهما.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان "هاتان المؤسستان تمكنان زعماء إيران الفاسدين من استغلال نظام ملكية على نطاق واسع لقطاعات الاقتصاد الإيراني".

كما قال بومبيو أول أمس الثلاثاء -دون أن يقدم أدلة دامغة- إن تنظيم القاعدة أنشأ مركزا جديدا في إيران، وإن الوقت حان "لأميركا وجميع الدول الحرة لسحق محور إيران والقاعدة".

وفرضت إدارة ترامب العديد من العقوبات على مسؤولين وسياسيين وشركات إيرانية، لكنها فشلت حتى الآن في استمالة الحكومة الإيرانية للعودة إلى مائدة المفاوضات.

وقال مسؤولون أميركيون إنه لن يكون هناك إبطاء في حملة الضغط على إيران في الأيام الأخيرة لإدارة ترامب.

وأعرب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن -الذي سيتولى مهامه في 20 يناير/كانون الثاني الجاري- عزمه على إعادة بلاده إلى اتفاق فيينا، لكن مستشاريه يعتقدون أن إدارة ترامب تسعى لجعل مسألة إعادة التعامل مع إيران صعبة.

ووقعت إيران عام 2015 مع الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا اتفاق فيينا بشأن الملف النووي الإيراني بعد 12 عاما من التوترات، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق العام 2018، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية على طهران التي ردت بتخفيض التزاماتها تجاه الاتفاق.

وتؤكد إيران أنها ستوقف فورا هذه الإجراءات في حال رفع العقوبات الأميركية.