خلال زيارة للسودان.. الخارجية الإماراتية تطلق مبادرة لكسر جمود مفاوضات سد النهضة

أخبار

خلال زيارة للسودان.. الخارجية الإماراتية تطلق مبادرة لكسر جمود مفاوضات سد النهضة

خلال زيارة للسودان.. الخارجية الإماراتية تطلق مبادرة لكسر جمود مفاوضات سد النهضة

اختتم وفد من الخارجية الإماراتية زيارة إلى السودان استغرقت يوما واحدا، ضمن مبادرة لدعم مفاوضات سد النهضة المتعثرة.

وقالت وكالة الأنباء السودانية "سونا" إن الزيارة "جاءت في إطار جهد إماراتي، لتقريب وجهات النظر بين كل من السودان ومصر وإثيوبيا، لكسر جمود مفاوضات سد النهضة الإثيوبي".

ونقلت عن مصدر سوداني قوله "الوفد الإماراتي التقى مسؤولين في وزارتي الخارجية والري، واستمع لشرح مفصل حول موقف السودان في ملف السد".

وأضاف أن المبادرة الإماراتية لم تأت بطلب من السودان.

والاثنين الماضي، أعلن وزير الخارجية عمر قمر الدين عن تقديم بلاده اشتراطات للاتحاد الأفريقي للعودة لمفاوضات "ذات جدوى" في ملف سد النهضة، ملوحا بأن الخرطوم لديها "خيارات" أخرى.

ووفق بيان لمجلس السيادة، قال قمر الدين إن بلاده "قدمت اشتراطات (لم يوضحها) لجنوب أفريقيا باعتبارها رئيس الاتحاد الأفريقي للعودة إلى مفاوضات ذات جدوى حول السد".

وأوضح الوزير أن المفاوضات خلال الفترة الماضية لم تكن ذات جدوى لأنها تركزت بين الدول الثلاث مباشرة والتي تباعدت مواقفها منذ البداية، مؤكدا تمسكه بلعب خبراء الاتحاد دورا أكبر لتذليل عملية التفاوض.

وأشار إلى احتجاج السودان للاتحاد الأفريقي وإثيوبيا على عزم أديس أبابا مواصلة عملية ملء السد للعام الثاني في يوليو/تموز المقبل بدون اتفاق، واصفا ما يتم بأنه خرق للقانون الدولي.

وفي 4 يناير/كانون الثاني الجاري، رفضت الخرطوم المشاركة في اجتماع ثلاثي عبر الفيديو كونفرانس مع مصر وإثيوبيا حول سد النهضة، قالت إنه لم يقر مطلبها بخصوص تعظيم دور خبراء الاتحاد الأفريقي والمراقبين عبر اجتماعات ثنائية‎.

وتخوض الدول الثلاث مفاوضات متعثرة حول السد، على مدار 9 سنوات مضت، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت ومحاولة فرض حلول غير واقعية.

​​​​​​​وتصر أديس أبابا على ملء السد بالمياه حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه مع القاهرة والخرطوم، في حين تصر الأخيرتان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، لضمان عدم تأثر حصتهما السنوية من مياه نهر النيل سلبا.