توقع ExxonMobil زيادة أرباحها في قطاع المنتجات الطاقةية بسبب ارتفاع حافزات التكرير

توقعت شركة ExxonMobil أن ترتفع أرباحها في قطاع المنتجات الطاقةية بحوالي 4.5 مليار دولار في الربع الثالث من العام الجاري، بفضل ارتفاع حافزات التكرير. هذا الزيادة في الأرباح تأتي في الوقت الذي توقعت فيه الشركة انخفاضًا في أرباح قطاع الاستخراج بسبب انخفاض أسعار السوائل.
توقعت الشركة أن يرتفع حافزات التكرير بسبب انقطاعات في إمدادات الطاقة العالمية، والتي ترتبط بالحرب الإيرانية وأعمال الهجوم على مصافي النفط الروسية. هذه الزيادة في الأرباح قد تجذب انتباه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي شكا في أغسطس الماضي من أن شركات ExxonMobil و Chevron كانت تستفيد من الأرباح العالية.
توقعت الشركة أن يرتفع حافزات التكرير، مما سيؤدي إلى زيادة أرباح قطاع المنتجات الطاقةية. كما توقعت انخفاضًا في أرباح قطاع المنتجات الكيميائية بحوالي 600 مليون دولار، جزئيًا معززًا بزيادة 500 مليون دولار في أرباح المنتجات الخاصة، مما يجعل الفائدة الإجمالية من التغييرات في الحافزات تبلغ 4.4 مليار دولار.
توقعت الشركة أيضًا أن يؤدي انخفاض أسعار السوائل إلى انخفاض أرباح قطاع الاستخراج بحوالي 1.3 مليار دولار مقارنة بالربع الثاني من العام. كما توقعت أن يساهم ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في زيادة أرباح قطاع الاستخراج بحوالي 300 مليون دولار، بينما يمكن أن يضيف التخلص من الأصول 700 مليون دولار إلى نتائج الربع الثالث.
توقعت الشركة أن تؤثر عوامل أخرى، مثل تأثيرات التشغيل الخارجية وتغييرات في الحقوق، وتوقيت المبيعات، والضرائب، على النتائج النهائية. وأكدت الشركة أن النتائج الفعلية قد تختلف عن التقديرات، وأن الأداء التشغيلي، وتحسينات المبادرات، والوقوف غير المبرمج، قد يكون له تأثير أكبر من العوامل السوقية المذكورة.
لماذا يهم هذا؟
تأثير الحرب الإيرانية وأعمال الهجوم على مصافي النفط الروسية على أسعار الطاقة العالمية، مما يؤدي إلى ارتفاع حافزات التكرير. هذا الزيادة في الأرباح قد تجذب انتباه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي شكا من أن شركات ExxonMobil و Chevron كانت تستفيد من الأرباح العالية. هذا يوضح أهمية مراقبة تأثيرات الأحداث العالمية على أسعار الطاقة وارباح الشركات الكبيرة في هذا القطاع.


