الخلل الأخلاقي في المجتمع المغربي: زيادة في التخلي عن الآباء
يستعرض خبر جديد زيادة في حالات التخلي عن الآباء في المغرب، حيث يشير خبر من جريدة الصباح المغربية إلى أن الأجيال الصاعدة بدأت تطبع مع الظاهرة التي أدت إلى اختلالات أخلاقية وسط المجتمع المغربي.
يشرح المهندس مهدي علوي أمراني، المختص في العلاج السلوكي المعرفي والعلاج الأسري النسقي، أن هذه الظاهرة قد أدت إلى إقبال بعض الأبناء على وضع آبائهم والتخلي عنهم في دور العجزة.
يؤكد أمراني أن هذه الظاهرة ليست مجرد ظاهرة عابرة، بل هي انعكاس لخلل أخلاقي عميق في المجتمع المغربي، حيث يتم تجاهل القيم التقليدية التي كانت تربط الأجيال ببعضها البعض.
يضيف أمراني أن هذه الظاهرة قد تزداد مع مرور الوقت إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فعالة للحد من هذه الظاهرة، مما قد يؤدي إلى تدهور في العلاقات الأسرية في المجتمع المغربي.
لماذا يهم هذا؟
تعتبر هذه الظاهرة علامة حمراء على المجتمع المغربي، حيث تبين أن هناك خلل أخلاقي عميق في المجتمع، مما يتطلب من السلطات والمجتمع اتخاذ إجراءات فعالة للحد من هذه الظاهرة، ورفع الوعي بين الأجيال الصاعدة حول أهمية القيم التقليدية التي تربط الأجيال ببعضها البعض.


