دار البيضاء: خسارة 4163 موظفًا في ست سنوات

تواجه الدار البيضاء خسارة كبيرة في عدد الموظفين، حيث تراجعت أعدادهم من 11394 عام 2020 إلى 7231 عام 2026، أي بفارق 4163 موظفًا. هذا النقص يهدد الخدمات الأساسية في المدينة، خاصة في القطاعات الطبية والمهنية.
وفقًا لميزانية عام 2027، التي وضعتها جماعة الدار البيضاء، فإن العدد المتدني من الموظفين يتزايد بسبب تقاعد الموظفين الذين وصلوا إلى حد السن القانونية. وتقرر الجماعة تخصيص مبلغ 1.045.380.000 درهم لتغطية النفقات المتعلقة بالموارد البشرية، بما في ذلك الرواتب الأساسية والتعويضات المختلفة للموظفين، إضافة إلى المساهمة في منظمات الاحتياط الاجتماعي وصناديق التقاعد مقابل مبلغ 1.062.570.000 درهم برسم سنة 2026.
تواجه العاصمة الاقتصادية نقصًا حادًا في عدد الأطباء، مما أدى إلى عجز في بعض الخدمات الطبية الأساسية مثل تسليم الوثائق الطبية. هذا النقص أثر على ست مقاطعات، بما في ذلك مولاي رشيد، سيدي مومن، سيدي عثمان، سباتة، عين السبع، ومرس السلطان، أي ما يعادل 37.5% من عدد المقاطعات. كما تعاني الدار البيضاء من نقص حاد في عدد المهندسين المعماريين، الأمر الذي أثر سلبًا على صلاحيات الجماع المنصوص عليها بموجب قانون التعمير، بالإضافة إلى نقص في عدد الأطباء البيطريين.
لمواجهة هذا الوضع، عملت الجماعة على توظيف 18 طبيبًا و10 مهندسًا معماريًا، إضافة إلى 5 أطباء بيطريين. كما قامت الجماعة بإجراء صفقة مع مكتب دراسات سعيا إلى تحديد الخصاص حسب القطاعات وتركيز مكامن الخلل لعطاء أفضل.
لماذا يهم هذا؟
تواجه الدار البيضاء تحديات كبيرة في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين بسبب نقص الموظفين في القطاعات الطبية والمهنية. هذا النقص قد يؤثر سلبًا على جودة الحياة في المدينة وتقديم الخدمات الصحية والمهنية. من المهم أن تتخذ الجماعة إجراءات فعالة لتحسين الوضع وتوفير الموارد البشرية اللازمة لتقديم الخدمات بشكل فعال.

