تقلبات أمنية في السعودية: الأمير محمد بن سلمان بين القصور المحصنة

في سياق تزايد الهجمات الحوثية على الرياض، يبدو أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يتحرك بين القصور المحصنة في العاصمة السعودية. وفقًا لمصادر صحفية، لم يظهر ولي العهد في العلن منذ يوم الثلاثاء الماضي، ويتردد بين القصور الملكية المحصنة، محاطًا بفرق أمنية مختارة.
تستمر الهجمات الحوثية على الرياض باستخدام درونات وصواريخ بالستية وصواريخ من طراز كروز، مما أدى إلى إغلاق مطار الملك خالد الدولي حتى يوم 17 أكتوبر الماضي. في يوم السبت، استهدف صاروخ بالستي أحد مرافق المطار، مما أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة مئات آخرين. في يوم الأحد، استهدف صاروخ آخر المطار، مما أسفر عن مقتل شخص واحد، بينما قُتل أربعة أشخاص آخرين في هجمات وقعت في يوم الأربعاء والخميس.
تثير هذه الهجمات مخاوف بشأن قدرة المملكة على الدفاع عن العاصمة، خاصة وأن هناك تقارير تفيد بأن المملكة تعاني من نقص في صواريخ التصدية المستخدمة في إسقاط الصواريخ البالستية والصواريخ من طراز كروز. وفقًا لمصادر صحفية، فقد نفذت المملكة كميات كبيرة من صواريخ التصدية في الدفاع عن الهجمات الإيرانية الصاروخية التي بدأت منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
تواجه السعودية تحديات كبيرة في مواجهة هجمات الحوثيين، خاصة الصواريخ من طراز كروز والدرونات التي تكون منخفضة الارتفاع، مما يجعلها صعبة الاكتشاف. كما أن نقص ذخائر التصدية في المملكة يجعل من الصعب على الدفاعات الجوية أن تكون فعالة.

