الولايات المتحدة تدعو إلى تخفيف التوترات بين إثيوبيا وإريتريا

في ليلة الخميس 15 أكتوبر 2026، أجرى السكرتير الأمريكي، ماركو روبية، اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد. جاء هذا الاتصال بعد تدهور الأوضاع بين إثيوبيا وإريتريا، حيث تواجه القوات العسكرية للبلدين بعضهما على الحدود المشتركة.
أكد السكرتير الأمريكي على أهمية تخفيف التوترات بين البلدين، مشددًا على أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى نتائج كارثية. من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي على استعداد بلاده لتقديم الجهود اللازمة لتحقيق السلام في المنطقة.
تأتي هذه الخطوة في سياق تزايد التوترات بين الإثيوبيا والإريتريا، حيث تزداد المخاوف من اندلاع صراع مسلح بين البلدين. تتعاون الولايات المتحدة مع المجتمع الدولي لتقديم الدعم الدبلوماسي والإغاثي للحل السلمي للنزاع.
لم يعلن أي من الطرفين عن تفاصيل المحادثات، ولكن يُعتقد أن النقاشات تضمنت طرقًا لتخفيف التوترات وتجنب تصعيد النزاع.
لماذا يهم هذا؟
تعتبر إثيوبيا وإريتريا من المناطق الحساسة في القارة الأفريقية، حيث يمكن أن يؤدي أي تصعيد في التوترات إلى نتائج كارثية. من خلال هذه الخطوة، تبحث الولايات المتحدة عن حل سلمي للنزاع، مما يضمن الاستقرار في المنطقة ويحمي المدنيين من الأضرار التي قد تسببه الصراع.


