أحمد المهدي المزواري يتسلم مهامه على رأس قطاع الصيد البحري

تسلم أحمد المهدي المزواري، المعين وزيرا منتدبا لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، مهامه رسميا في الرباط، اليوم السبت، خلفا لزكية الدريوش. وأكد المزواري، خلال مراسم تسليم السلط، اعتزازه بالثقة الملكية التي حظي بها، مشددا على إدراكه لأهمية المسؤولية الموكولة إليه.
يأتي تعيين أحمد المهدي المزواري في سياق إعادة تنظيم إداري في القطاع، حيث يتوقع أن يكون له دور كبير في تطوير السياسات المتعلقة بالصيد البحري. وقد أكد المزواري خلال مراسم التسليم أنه سيستمر في العمل على تحسين الخدمات المقدمة للصيادين، وتحسين البنية التحتية في القطاع.
وذكر المزواري أن أحد أولويات عمله ستكون تحسين العلاقات مع الدول الجارة، خاصة في مجال التعاون البحري، مما سيؤدي إلى تعزيز الأمن الغذائي في البلاد. كما أكد على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال.
من جانبه، أشاد وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، بالعمل الذي قام به زكية الدريوش خلال فترة توليه المنصب، مشددا على التحديات التي واجهتها في القطاع. وأكد أن المزواري سيستمر في المسار الذي بدأته الدريوش، مع إضافة بعض التعديلات التي ستساهم في تحسين الأداء العام للقطاع.
يأتي هذا التغيير في الوقت الذي يتجه فيه المغرب نحو تعزيز سيادته الغذائية، مع التركيز على زيادة الإنتاج المحلي وتوفير الغذاء للأجيال القادمة. ويعتبر قطاع الصيد البحري من أهم القطاعات التي يمكن أن تساهم في تحقيق هذه الأهداف، حيث يوفر مصدرًا رئيسيًا للبروتين الحيواني في البلاد.
وفي سياق هذا، أكد المزواري على أهمية تعزيز البحث العلمي والتكنولوجيا في القطاع، مما سيؤدي إلى تحسين كفاءة الإنتاج وتطوير أساليب الصيد المستدامة. كما أكد على أهمية تعزيز التدريب والتطوير المهني للصيادين، مما سيؤدي إلى تحسين جودة العمل في القطاع.
ومن المتوقع أن يكون لهذا التغيير الإداري تأثير إيجابي على القطاع، حيث سيستمر المزواري في العمل على تحسين الخدمات المقدمة للصيادين، وتحسين البنية التحتية في القطاع. كما سيستمر في تعزيز التعاون مع الدول الجارة، مما سيؤدي إلى تعزيز الأمن الغذائي في البلاد.
لماذا يهم هذا؟
يأتي تعيين أحمد المهدي المزواري على رأس قطاع الصيد البحري في وقت حاسم، حيث يتجه المغرب نحو تعزيز سيادته الغذائية. هذا القطاع، الذي يوفر مصدرًا رئيسيًا للبروتين الحيواني، يلعب دورًا محوريًا في تحقيق هذه الأهداف. من خلال تحسين السياسات والتكنولوجيا، يمكن أن يساهم هذا القطاع في تحسين الأمن الغذائي في البلاد وتوفير الغذاء للأجيال القادمة. كما أن التعاون مع الدول الجارة سيؤدي إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتطوير التعاون البحري، مما سيؤدي إلى تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.


