تخطَّ إلى المحتوى
دولار 134.4دجأورو 150.8دج🌤️ الجزائر 19°
الشرق الأوسط

ألف لاعب ولاعبة في غزة يثبتون إصرارهم على الكاراتيه رغم الحرب

ألف لاعب ولاعبة في غزة يثبتون إصرارهم على الكاراتيه رغم الحرب
ألف لاعب ولاعبة في غزة يثبتون إصرارهم على الكاراتيه رغم الحرب — palinfo.com

أعلن اتحاد الكاراتيه في قطاع غزة انضمام ألف لاعب ولاعبة إلى صفوفه، في خطوة تعكس إصرار الأطفال والشباب على مواصلة ممارسة الرياضة، رغم ما خلفته الحرب من دمار ونزوح وفقدان لمقومات الحياة. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد، اليوم الثلاثاء، أمام خيمة نقابة الصحفيين الفلسطينيين في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة، بحضور شخصيات وطنية ورياضية وإعلامية، إلى جانب أهالي لاعبي ولاعبات الكاراتيه.

يحتوي انضمام هذا العدد من اللاعبين دلالات تتجاوز الإنجاز الرياضي، إذ يعكس تمسك جيل فلسطيني جديد بحقه في ممارسة الرياضة واستعادة جانب من حياته الطبيعية، في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها القطاع، وما يواجهه الأطفال والشباب من تحديات نفسية واجتماعية جراء الحرب والنزوح.

أكد المدير العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، د. يحيى الخطيب، أهمية الجهود التي يبذلها اتحاد الكاراتيه لإعادة الحياة إلى اللعبة في ظل الظروف الراهنة، مشيدًا بنجاحه في تدريب أكثر من ألف لاعب ولاعبة، بينهم أشخاص من ذوي الإعاقة، بما يعكس الإصرار على مواصلة النشاط الرياضي رغم التحديات.

إعلان · post-inline

من جهته، قال نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه، الكابتن حسن الراعي، إن الاتحاد يواصل عمله الميداني من داخل الخيام، تحديًا لظروف القصف والنزوح والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة. وأوضح الراعي أن أسرة الكاراتيه دفعت ثمنًا باهظًا خلال الحرب، مشيرًا إلى استشهاد 49 شخصًا من أبناء اللعبة، بينهم كوادر رياضية، في خسارة طالت اللاعبين والعاملين في هذا المجال.

طالب الراعي المؤسسات الدولية والجهات الداعمة بتقديم المساندة اللازمة للاعبين واللاعبات، ولا سيما الأطفال من ذوي الإعاقة، الذين يحتاجون إلى رعاية واهتمام خاصين لضمان استمرارهم في ممارسة الرياضة وتطوير قدراتهم. وأشار إلى تكريم عدد منهم مؤخرًا تقديرًا لإرادتهم وإصرارهم على مواصلة مسيرتهم الرياضية.

دعا أمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين في غزة، د. عاهد فروانة، وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على القصص الإنسانية والرياضية في قطاع غزة، وإبراز نماذج الأطفال والشباب الذين يواصلون مسيرتهم رغم الظروف القاسية، بما يسهم في نقل واقعهم ومعاناتهم إلى الرأي العام.

لماذا يهم هذا؟

تساهم هذه الخطوة في إيصال رسالة قوية عن إصرار الفلسطينيين على الحياة despite التحديات القاسية التي يواجهونها. تُعزز الرياضة من روح المقاومة والتمسك بالحياة، وتقدم نموذجًا للجيل الجديد الذي لا يخلو عن الأمل despite الظروف الصعبة. كما تُعزز هذه الخطوة من دور الرياضة في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال والشباب في غزة، مما يساعدهم على تجاوز التحديات التي يواجهونها يوميًا.

المصادر:المركز الفلسطيني للإعلام

النشرة البريدية

اشترك ليصلك موجز أهم الأخبار في بريدك.

نحترم خصوصيتك — بريدك يُستخدم للنشرة فقط.

أخبار ذات صلة

عرض الكل
إعلان · post-bottom