بابا لاوون الرابع عشر يتغيب عن لقاء السلام في أسيزي بناء على نصيحة أطبائه

أعلن الفاتيكان أن البابا لاوون الرابع عشر لن يشارك في لقاء السلام في أسيزي في 27 تشرين الأول/أكتوبر، بناء على نصيحة أطبائه، فيما يتعافى من عملية جراحية لاستئصال عُقيدة سرطانية في الرئة.
يأتي هذا القرار بعد أن أجرى البابا عملية جراحية في مستشفى جيميلي في روما، حيث رصد الأطباء عُقيدة سرطانية في الجزء السفلي من رئته اليمنى. وأكد أطباؤه أن الصورة بالأشعة السينية لصدر البابا أظهرت تقدما ممتازا في التعافي بعد الجراحة، لكنهم أوصوا بتوخي الحذر بشأن الرحلة إلى أسيزي.
سيستمر اللقاء في أسيزي، الذي يُقام في الذكرى الأربعين لليوم العالمي للصلاة من أجل السلام، كما هو مقرر، وسيوجه البابا رسالة إلى المشاركين فيه.
سيجمع اللقاء 384 ممثلا عن أديان وثقافات ومؤسسات من 53 دولة، ويُقام من الأحد إلى الثلاثاء.
لماذا يهم هذا؟
يأتي هذا الخبر في سياق التحديات الصحية التي يواجهها البابا لاوون الرابع عشر، والذي يتزعم 1,4 مليار كاثوليكي في العالم. هذا التغيب يثير اهتمام الجمهور حول حالة صحته، ويؤكد على أهمية دوره الروحي في الحياة اليومية للمؤمنين.


