هجوم صواريخي على القصر الرئاسي في عدن، ويؤكد الحكومة عدم إصابة الوزراء

أعلنت الحكومة اليمنية أن رئيس الوزراء وأعضاء مجلس الوزراء لم يصبوا بأذى بعد هجوم صواريخي على القصر الرئاسي في عدن. جاء الهجوم في سياق تصاعد التوترات في اليمن، حيث استمرت المعارك في عدة جبهات في مدينة تايز.
ذكرت وسائل إعلام مرتبطة بالحوثيين أن الهدف من الهجوم هو «مركز العمليات العسكرية الذي يديره ضباط سعوديون» في القصر.
في الوقت نفسه، استمرت المعارك في مدينة تايز، حيث تم الإبلاغ عن عدد كبير من القتلى من جميع الأطراف.
في سياق آخر، أعلنت التحالف السعودي أن قواته أسقطت صاروخًا بالقرب من المدينة المقدسة في المدينة. نفى الحوثيون مسؤوليتهم عن هذا الهجوم.
كما تم الإبلاغ عن غرقين سفينة بالقرب من مضيق هرمز، حيث تم ضرب إحداهما بطلق ناري والآخر بميناء بحري.
لماذا يهم هذا؟
تستمر التوترات في اليمن، مما يثير قلقًا دوليًا بشأن الأمن في المنطقة. هذا الهجوم على القصر الرئاسي في عدن يوضح استمرار الصراع بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف السعودي والحوثيين. بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار المعارك في تايز وزيادة الهجمات على المرافق البحرية في مضيق هرمز يثير قلقًا بشأن الاستقرار في المنطقة.


