تخطَّ إلى المحتوى
دولار 134.5دجأورو 151.2دج⛅ الجزائر 21°
المغرب الكبير

قطع إمدادات الماء والكهرباء في العرائش بسبب ديون متراكمة

قطع إمدادات الماء والكهرباء في العرائش بسبب ديون متراكمة
قطع إمدادات الماء والكهرباء في العرائش بسبب ديون متراكمة — www.hespress.com

قامت الشركة الجهوية متعددة الخدمات في طنجة-تطوان-الحسيمة، يوم الخميس الماضي، بقطع إمدادات الماء والكهرباء عن عدد من المؤسسات العمومية والجماعات الترابية في إقليم العرائش، بسبب تراكم ديون متراكمة. بلغت قيمتها الإجمالية عشرات الملايين من الدراهم، وفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر مطلعة.

وكانت الشركة قد أرسلت سلسلة من الإنذارات والمراسلات إلى المؤسسات والإدارات المعنية، لحثها على تسوية المستحقات المالية العالقة، دون أن تلقى هذه المراسلات التجاوب المطلوب. ما دفع الشركة إلى اتخاذ إجراءات القطع في حق عدد من المرافق العمومية في الإقليم.

شملت هذه الإجراءات، مؤسسات تابعة لقطاعي الصحة والتعليم، إلى جانب مرافق إدارية وجماعات ترابية. الأمر الذي أثار تحركات مستعجلة لإيجاد حلول تتيح استئناف التزويد بالماء والكهرباء، خصوصا بالنظر إلى طبيعة الخدمات التي تقدمها المؤسسات المعنية للمواطنين.

إعلان · post-inline

وتمتد إجراءات القطع إلى مرافق تابعة للمجلس الجماعي لمدينة العرائش، بعد تراكم مستحقات مالية مرتبطة باستهلاك الماء والكهرباء. كما شملت جماعتي العوامرة وأولاد وشيح القرويتين، في خطوة وضعت المجالس المعنية أمام ضرورة التعجيل بتسوية وضعيتها المالية تجاه الشركة الجهوية.

وأكدت مصادر هسبريس أن الديون المتراكمة بذمة المؤسسات العمومية والجماعات الترابية في الإقليم تقدر بعشرات الملايين من الدراهم، وتتعلق بفترات استهلاك متفاوتة. وأوضحت أن استمرار عدم أداء الفواتير دفع الشركة إلى تفعيل إجراءات القطع بعد استنفاد محاولات تحصيل المستحقات عبر المراسلات والإنذارات.

وأثار قطع الماء والكهرباء عن هذه المرافق تحركات على مستوى المؤسسات المعنية، حيث سارعت بعض الجهات إلى تقديم التزامات وتعهدات بأداء المبالغ المستحقة داخل آجال محددة. فيما عمدت جهات أخرى إلى تسديد جزء من ديونها، تمهيدا لإعادة ربط مرافقها بشبكتي الماء والكهرباء.

وأوضحت المصادر أن الانقطاع لم يستمر طويلا، إذ أعيد التزويد بالماء والكهرباء إلى المؤسسات والجماعات المعنية عقب تقديم الضمانات والالتزامات اللازمة لتسوية المستحقات، ما سمح بعودة الوضع إلى طبيعته بعد فترة من الارتباك.

لماذا يهم هذا؟

تعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية تدبير نفقات استهلاك الماء والكهرباء داخل المؤسسات العمومية والجماعات الترابية، خصوصا مع تراكم مستحقات مالية تمتد إلى فترات متفاوتة، وما قد يترتب عن تأخر أدائها من إجراءات تمس استمرارية التزود بالخدمات الأساسية.

المصادر:هسبريس

النشرة البريدية

اشترك ليصلك موجز أهم الأخبار في بريدك.

نحترم خصوصيتك — بريدك يُستخدم للنشرة فقط.

أخبار ذات صلة

عرض الكل
إعلان · post-bottom