الطبية التونسية تحت هجمات رقمية: المجلس الوطني يتدخل

تواجه مجموعة من الأطباء التونسيين حملات هجمات رقمية بعد خلاف حول حالة مرضى في المستشفى. في هذا السياق، أعلنت رئيسة المجلس الوطني للطب في تونس عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد من يقومون بهذه الهجمات.
في بيان لها، أشارت رئيسة المجلس إلى أن هذه الهجمات جاءت بعد خلاف حول حالة مرضى في المستشفى. وأضافت أن هذه الهجمات لا تقتصر على الأطباء فحسب، بل تمتد إلى أفراد عائلاتهم أيضاً.
وذكرت رئيسة المجلس أن هذه الهجمات بدأت بعد نشر معلومات كاذبة على منصات التواصل الاجتماعي حول حالة مرضى في المستشفى. وأكدت أن هذه المعلومات كاذبة، وأنها تم نشرها بهدف إفساد سمعته.
وأكد المجلس الوطني للطب في تونس على أن هذه الهجمات لا تقتصر على الأطباء فحسب، بل تمتد إلى أفراد عائلاتهم أيضاً. وأكد أن هذه الهجمات تم نشرها بهدف إفساد سمعته.
وأوضح المجلس الوطني للطب في تونس أن هذه الهجمات بدأت بعد نشر معلومات كاذبة على منصات التواصل الاجتماعي حول حالة مرضى في المستشفى. وأكدت أن هذه المعلومات كاذبة، وأنها تم نشرها بهدف إفساد سمعته.
لماذا يهم هذا؟
تعتبر هذه الهجمات رقمية تهديداً كبيراً لحرية التعبير في تونس. فهي تخلق جواً من الخوف بين الأطباء، مما قد يؤثر على تقديم الخدمات الطبية. كما أن هذه الهجمات قد تؤثر على سمعته في تونس.


