مصفاة ساتورب السعودية تعاود العمل بكامل طاقتها بعد هجمات بمسيّرات

أعلنت شركة توتال إنرجي أن مصفاة ساتورب في المملكة العربية السعودية، التي تملكها بشكل مشترك مع شركة أرامكو السعودية، تعمل الآن بكامل طاقتها منذ مطلع أكتوبر. هذه المصفاة، التي تضرّرت جراء هجمات بمسيّرات في أبريل، تعاود العمل بالكامل بعد جهود إصلاح سريعة.
أعلن باتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجي، أن الفرق العملية قامت بعمل رائع في إعادتها إلى الخدمة بسرعة. كانت وحدات المصفاة قد أُوقفت عن العمل عقب هجمات وقعت في ليل 7-8 أبريل، وألحقت أضرارا بجزء من المنشأة الواقعة في مدينة الجبيل على ساحل الخليج. ثم عاودت المصفاة العمل جزئيا في منتصف أبريل.
خلال الهجوم، تضرّر أحد خطي المعالجة في الموقع، لكن لم تُسجّل إصابات، بحسب الشركة. دخلت المصفاة الخدمة عام 2014، بطاقة تكريرية تبلغ 460 ألف برميل من النفط الخام يوميا، وينتج نحو 22 مليون طن من المنتجات المكرّرة سنويا.
لماذا يهم هذا؟
تعتبر مصفاة ساتورب أحد أهم المنشآت في السعودية، حيث تلعب دورًا محوريًا في إنتاج المنتجات المكرّرة. استعادة عملها بكامل طاقتها تضمن استقرار إنتاج النفط في المنطقة، مما يضمن توفير الطاقة اللازمة للاقتصاد السعودي. بالإضافة إلى ذلك، تبرز هذه الأخبار أهمية التعاون بين الشركات العالمية في مواجهة التحديات الأمنية والتقنية، مما يضمن استمرارية الإنتاج في ظل الظروف الصعبة.


