مصر تشرط مشاركة تيار دحلان في الحوار الوطني الفلسطيني

أشترطت مصر على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لاستضافة الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة الأربعاء 14 أكتوبر/ تشرين الأول، مشاركة تيار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، والالتزام المسبق بتنفيذ نتائج الحوار ومخرجاته.
وفقًا لمصادر فلسطينية، فإن الشرط الأول يتمثل في إشراك شخصية من تيار دحلان ضمن وفد فتح الرسمي في لقاءات الحوار الوطني الفلسطيني، أو السماح للتيار بالمشاركة بصفته حزبًا مستقلًا. ومع ذلك، أكدت قيادات في فتح أن عباس وقيادة الحركة لم يبديا تجاوبا مع هذا الشرط حتى الآن.
أما الشرط الثاني، فيتعلق بالاتفاق مسبقًا على تنفيذ مخرجات حوار الفصائل، وهو ما يبدو أكثر قابلية للتحقق بالنسبة إلى عباس، مقارنة بالتوصل إلى تسوية جذرية للخلاف مع دحلان وتياره، تعيدهما إلى دائرة التأثير داخل فتح والمشهد القيادي الفلسطيني.
أوضحت المصادر أن الحوار سوف يركز على نقاط رئيسية هي: إنهاء الانقسام، الانتخابات، استراتيجية موحدة لمواجهة الاحتلال، وإعادة بناء منظمة الحوار. وأكدت أن نتائج الحوار سوف تكون مرتبطة بالنقاط السابقة، وأن مصر تريد إلزام السلطة الفلسطينية بنتائج الحوار الذي سوف تستضيفه القاهرة.
من جهتها، رأت عضو المجلس الثوري لحركة فتح دلال عريقات أن معالجة ملف المفصولين قبل المؤتمر الثامن للحركة كانت ستسهم في تعزيز تماسكها الداخلي، داعيةً إلى مواصلة الجهود لتسوية هذا الملف. وأشارت عريقات إلى مبادرة الأسير مروان البرغوثي لتوحيد صفوف الحركة، وإلى مواقف مصر والسعودية ودول المنطقة الداعمة للوحدة وإنهاء الانقسام.
لماذا يهم هذا؟
يأتي هذا الحوار في سياق الجهود المتواصلة لتوحيد الصف الفلسطيني وتقديم استراتيجيات موحدة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية. Participation of the Dhalan current and the commitment to implementing the outcomes of the dialogue are crucial steps towards achieving this unity and addressing the long-standing divisions within the Palestinian political landscape.


