إلغاء بيع كتب سالي روني في بريطانيا بسبب دعمها لفلسطين

أعلنت سالي روني، الروائية الأيرلندية، و دار نشرها في يوم الأربعاء، أن كتبها لن تُباع في بريطانيا بعد قرارها استخدام حقوقها الأدبية لدعم فلسطين. روني، التي اشتهرت برواياتها مثل «شخص عادي» و«محادثات مع أصدقاء»، كانت تدعم فلسطين منذ فترة طويلة، بما في ذلك بعد حظر مجموعة «فلسطين أكشن» باعتبارها منظمة إرهابية في بريطانيا.
في بيان لها، قالت روني إنها «قدمت كل ما في وسعها لتوضيح معتقداتها وأهدافها، وأنها مستعدة لتقبل النتائج». وقالت دار نشرها «فابر» إن «التشريع الحالي في بريطانيا قد أدى إلى ظروف لا يمكن فيها تمرير الأرباح إلى سالي روني».
أعلنت «فابر» أن «نحن لن نتمكن من توزيع أعمال روني في بريطانيا بأي صيغة، ولكن سنواصل بيعها في أماكن أخرى».
تم حظر «فلسطين أكشن»، التي كانت تركز على استهداف الشركات المرتبطة بإسرائيل، بعد عملية اقتحام في يونيو 2025 في قاعدة «بريز نورتون» التابعة للقوات الجوية الملكية. في عام 2024، تحدت هودا عموري، إحدى مؤسسي «فلسطين أكشن»، حظر المجموعة، ورفضت المحكمة العليا في فبراير، قبل أن يعكّر قرارها محكمة الاستئناف في يونيو.
منذ ذلك الحين، تم اعتقال أكثر من 3000 شخص بسبب حملهم لافتات لدعم «فلسطين أكشن»، مما أثار انتقادات من مجموعات حقوقية.
لماذا يهم هذا؟
هذا القرار يثير قضايا حول حرية التعبير والإعلام في بريطانيا، حيث تتصاعد التوترات بين الدعم الدولي لفلسطين وتطبيقات القوانين المضادة للإرهاب. كما يثير هذا القرار أسئلة حول دور الكتاب والمبدعين في القضايا السياسية، وكيفية تأثيرها على حياتهم المهنية.


