تخطَّ إلى المحتوى
دولار 134.5دجأورو 151.2دج⛅ الجزائر 21°
عاجل
المغرب الكبير

خريبكة تستضيف الدورة الخامسة من حديقة الفنانين الدولي

خريبكة تستضيف الدورة الخامسة من حديقة الفنانين الدولي
خريبكة تستضيف الدورة الخامسة من حديقة الفنانين الدولي — www.hespress.com

تستعد مدينة خريبكة لاستقبال الدورة الخامسة من المهرجان الدولي حديقة الفنانين، الذي تنظمه جمعية بلادي آرت للفنون التشكيلية، بين 22 و25 أكتوبر 2026. سيشارك في هذا الحدث فنانون مغاربة ودوليون، في مبادرة ثقافية تسعى إلى توسيع حضور الفن التشكيلي داخل الفضاء الحضري، وجعل الإبداع جزءا من الحياة اليومية للمدينة وساكنتها.

تحمل هذه الدورة أهمية خاصة، كونها محطة لاستئناف مسار فني انطلق سنة 2015، قبل أن يتوقف لعدة سنوات. ويأتي استئناف هذا الموعد ليعيد طرح سؤال العلاقة بين الفن والمدينة، وكيف يمكن للتعبير التشكيلي أن يتجاوز حدود العرض التقليدي، ليصبح وسيلة لإعادة اكتشاف الأمكنة وإغنائها جماليا وثقافيا.

منذ انطلاقته، اختار المهرجان العمل على فكرة تحويل الفضاءات الحضرية المهملة إلى مجالات للإبداع والتلاقي، من خلال توظيف الفن التشكيلي في إضفاء قيمة جديدة على المحيط العمراني. وتترجم هذه الرؤية عبر إنجاز لوحات تشكيلية ضخمة، يتولى كل فنان الاشتغال على إحداها، فضلا عن تنظيم معرض جماعي وأنشطة فنية موجهة إلى العموم.

إعلان · post-inline

تكمن أهمية هذه التجربة في كونها تمنح الفن إمكانية الانفتاح على جمهور أوسع، لا ينتظر بالضرورة زيارة معرض أو ارتياد مؤسسة ثقافية لاكتشاف الأعمال الفنية، بل يصادفها في الفضاء الذي يتحرك داخله يوميا. وبهذا المعنى، يصبح العمل التشكيلي جزءا من المشهد الحضري، وعنصرا مساهما في تشكيل الذائقة البصرية، وإثارة الفضول، وفتح المجال أمام قراءات وتأويلات متعددة.

لا تنحصر أبعاد المهرجان في الجانب الجمالي، بل تمتد إلى البعد الثقافي والاجتماعي، من خلال تشجيع اللقاء المباشر بين الفنانين والجمهور، وإتاحة الفرصة أمام الساكنة للتفاعل مع تجارب وأساليب فنية متنوعة. فالفن، حين يخرج إلى الفضاء العام، يكتسب إمكانات جديدة للتواصل، ويغدو مجالا مشتركا تتقاطع فيه الرؤى والتجارب، بعيدا عن الحواجز التي قد تفرضها فضاءات العرض المغلقة.

كما تتيح المشاركة المرتقبة لفنانين من المغرب وخارجه فرصة لتبادل الخبرات والتعرف على مقاربات مختلفة في الممارسة التشكيلية، مما يعزز البعد الدولي للتظاهرة، ويجعلها مناسبة للحوار حول قضايا الإبداع المعاصر وعلاقته بالتحولات التي تعرفها المدن والمجتمعات. ويمنح هذا التنوع للمهرجان إمكانات إضافية لإغناء التجربة الفنية المحلية وربطها بآفاق أوسع من التواصل الثقافي.

لماذا يهم هذا؟ هذه المبادرة تبرز أهمية العمل الجمعوي في تحريك الحياة الثقافية وإطلاق مشاريع تجعل من الإبداع رافعة للتنمية الثقافية والاجتماعية للمدينة.

المصادر:هسبريس

النشرة البريدية

اشترك ليصلك موجز أهم الأخبار في بريدك.

نحترم خصوصيتك — بريدك يُستخدم للنشرة فقط.

أخبار ذات صلة

عرض الكل
إعلان · post-bottom