تحليل 10 آلاف تغريدة: كيف استخدم المتنافسون العرب في حملاتهم الانتخابية

في تحليل أجراه «عربي بوست» لـ 10,867 تغريدة، كشف عن كيفية استخدام المتنافسين في انتخابات الكنيست الإسرائيلية، المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، العرب والفلسطينيين في حملاتهم الانتخابية. شمل التحليل تغريدات نشرها 10 من المتنافسين وحساب حزب الليكود على منصة «إكس»، منذ حل الكنيست في 17 يوليو/ تموز حتى 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
أظهرت النتائج أن العرب كانوا موضوعًا مباشرا أو ضمنيا في 40% من التغريدات الانتخابية لليمين، مقابل 13% لدى المعارضة. وحملت 94% من تغريدات اليمين عن العرب خطابًا عدائيا، مقابل 49% من تغريدات المعارضة عنهم.
شمل التحليل أيضًا 8,229 تغريدة نُشرت بين 15 سبتمبر و15 أكتوبر 2026، جُمعت من ردود المستخدمين على حسابات المتنافسين في الانتخابات، ومن عمليات بحث مرتبطة بالعرب والفلسطينيين والانتخابات. وأظهرت النتائج أن 94% من تغريدات اليمين عن العرب كانت عدائية، مقارنة بـ 49% من تغريدات المعارضة.
أبرزت النتائج أيضًا استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى انتخابي يصوّر العرب بصورة سلبية أو يستخدم شخصياتهم لمهاجمة المنافسين أو للتخويف منهم. شملت الوعود الانتخابية التي تم تقديمها تهجير الفلسطينيين، وتوسيع الاستيطان، واتخاذ إجراءات تمس الأراضي والحقوق، وإقصاء الأحزاب العربية عن الحكم.
لم يقتصر التحليل على طبيعة الخطاب، بل شمل رصد وعودٍ انتخابية أبرزها تهجير الفلسطينيين، وتوسيع الاستيطان، واتخاذ إجراءات تمس الأراضي والحقوق، وإقصاء الأحزاب العربية عن الحكم، وجاءت جميع الوعود والمطالب المصنفة في أشد درجات التحريض من معسكر اليمين.
لماذا يهم هذا؟
يهم هذا التحليل لأنه يكشف عن استراتيجيات الحملات الانتخابية في إسرائيل وكيفية استخدامها للتواصل مع الناخبين. يُظهر كيف يمكن أن تكون الحملات الانتخابية مؤثرة في تشكيل الرأي العام، وكيف يمكن أن تستخدم التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى انتخابي. يُوضّح أيضًا كيف يمكن أن تكون الحملة الانتخابية مصدرًا للتحريض على المجموعات العرقية أو الدينية، مما يمكن أن يؤدي إلى تدهور الأوضاع الاجتماعية والسياسية في البلاد.


