الصراع على الفنون يكرر نفسه في الولايات المتحدة

في الولايات المتحدة، صدر كتاب جديد يروي الصراع بين المحافظين والفن في الثمانينيات والتسعينيات. الكتاب، الذي يحمل عنوان «الوحدة المثالية: الله، الجنس، الفن، وميلاد حروب الثقافة الأمريكية»، من تأليف الصحفي والمخرج المسرحي آيزاك باتلر. يركز الكتاب على أحداث رئيسية في تلك الفترة، بما في ذلك صعوبة مارتن سكورسيزي في إنتاج فيلم «الفتنة الأخيرة للمسيح» عام 1988، بسبب حملة من قبل القس دونالد ويلدون من خلال اتحاده الوطني للنظافة. ويذكر باتلر أيضًا قصة تصوير أندريس سيرانو «كريست بيس» عام 1987، الذي أثار جدلاً كبيراً. في عام 1989، قام السناتور ألفونس دأماتو بإتلاف نسخة من صورة سيرانو في مجلس الشيوخ. كما يروي باتلر قصة إلغاء معرض روبرت مابلثورب في واشنطن العاصمة في منتصف الثمانينيات، بسبب تشخيص مابلثورب بمرض الإيدز.
يستعرض باتلر في كتابه كيف أن هذه الأحداث التي حدثت في الثمانينيات والتسعينيات، تكرر الآن في الولايات المتحدة. في عام 2020، تم تأجيل معرض أعمال فيليب غستون في عدة معارض في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من أن أعماله التي تلمح إلى كوكوس كلان قد تُفهم بشكل خاطئ. ويذكر باتلر أن هذه الأحداث تكرر نفسها الآن مع ظهور محافظين جدد في الولايات المتحدة.
يستعرض باتلر في كتابه كيف أن هذه الأحداث التي حدثت في الثمانينيات والتسعينيات، تكرر الآن في الولايات المتحدة. في عام 2020، تم تأجيل معرض أعمال فيليب غستون في عدة معارض في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من أن أعماله التي تلمح إلى كوكوس كلان قد تُفهم بشكل خاطئ. ويذكر باتلر أن هذه الأحداث تكرر نفسها الآن مع ظهور محافظين جدد في الولايات المتحدة.
لماذا يهم هذا؟ هذا الكتاب يوفر رؤية تاريخية مهمة للصراع بين المحافظين والفن في الولايات المتحدة. يوضح باتلر كيف أن الأحداث التي حدثت في الثمانينيات والتسعينيات تكرر نفسها الآن، مما يوضح أهمية فهم هذه الفترة التاريخية لتحقيق فهم أفضل للصراع الحالي بين المحافظين والفن في الولايات المتحدة.


