ارتفاع أسعار الوقود الجوي إلى أعلى مستوياته منذ بدء الحرب الإيرانية

ارتفعت أسعار الوقود الجوي إلى أعلى مستوى لها منذ بداية الحرب الإيرانية في نهاية فبراير، حيث وصل سعره إلى 4.90 دولارًا لكل غالون، أي ما يعادل 206 دولارًا لكل برميل، وفقًا لمؤشر Argus US Jet Fuel. هذا الارتفاع يعادل زيادة بنسبة 96% منذ بداية الحرب، مما يثير قلق شركات الطيران من ارتفاع التكاليف.
أشار خبراء الطيران إلى أن أسعار الوقود الجوي قد ترتفع بشكل كبير حتى نهاية العام الجاري، مما قد يضر بربح شركات الطيران. عندما يتجاوز الوقود الجوي 200 دولارًا لكل برميل، فإن أسعار التذاكر لا تتناسب مع تكلفة الوقود، مما قد يضر بربح شركات الطيران.
أعلنت جميع شركات الطيران الأربعة الكبيرة عن تخفيضات في توقعات أرباحها السنوية، مدعية ارتفاع تكلفة الوقود الجوي. يُعتقد أن أسعار الوقود الجوي قد ترتفع إلى 225 دولارًا لكل برميل بحلول نهاية ديسمبر، وفقًا لتوقعات بعض الخبراء.
على الرغم من ارتفاع أسعار التذاكر بنسبة 20% إلى 30% مقارنة بالعام الماضي، إلا أن شركات الطيران قد أبلغت عن استمرارية الطلب، خاصة من عملائها الفاخرة. ومع ذلك، فإن استمرار الحرب الإيرانية قد يضر بالطلب، مما قد يضر بربح شركات الطيران.
لماذا يهم هذا؟
ارتفاع أسعار الوقود الجوي إلى أعلى مستوى له منذ بداية الحرب الإيرانية يثير قلق شركات الطيران من ارتفاع التكاليف. هذا الارتفاع قد يضر بربح شركات الطيران، مما قد يضر بالطلب على السفر الجوي. هذا قد يضر بالاقتصاد العالمي، حيث تعتمد العديد من الدول على السفر الجوي كمنبع رئيسي للدخل. هذا قد يضر بالاقتصاد العالمي، حيث تعتمد العديد من الدول على السفر الجوي كمنبع رئيسي للدخل.


