معرض أفلام أرمني في نيويورك يبرز أعمال المخرج أرتابازد بليشيان

قدم مهرجان نيويورك السينمائي (NYFF) مؤخراً ثماني أفلام من أعمال المخرج الأرمني أرتابازد بليشيان بعد استعادة 4K. هذا العرض هو جزء من مشروع بليشيان الذي يهدف إلى تقديم أعمال المخرج الذي كان نشطاً بشكل رئيسي في عصر الاتحاد السوفيتي.
بليشيان، الذي درس في معهد موسكو السينمائي في الستينيات، طور أسلوباً فريداً في السينما يُعرف بـ «التركيب البعيد». هذا الأسلوب يختلف عن تقنيات التجميع السينمائي التقليدية التي استخدمها مخرجون سوفييتون مثل سيرجي أيزنشتاين، فيسفولود بودوفكين، ودزغا فيرتوف.
في مقابلة مع سكوت ماكدونالد في التسعينيات، شرح بليشيان أن أسلوبه في التجميع يختلف عن تقنيات التجميع التقليدية. بينما في أعمال أيزنشتاين، كل عنصر يحمل معنى، فإن في أعمال بليشيان، لا يحمل أي جزء من الفيلم معنى إلا عندما يكون الفيلم كله. هذا الأسلوب يجعل من أفلام بليشيان تجربة فريدة في السينما.
بليشيان، الذي كان نشطاً في الستينيات والسبعينيات، أنتج 13 عملاً، معظمها قصير، مع اثنين من الأفلام الطويلة التي لا تتجاوز الساعة. آخر عمل له هو «الطبيعة» عام 2019، وهو أول عمل له منذ عام 1994. منذ ذلك الحين، تلقى العديد من أفلامه استعادة 4K، وتم عرضها في مهرجانات مختلفة.
لماذا يهم هذا؟
يقدم عرض أفلام بليشيان في نيويورك فرصة فريدة للجمهور الدولي لمعرفة أسلوبه الفريد في السينما. هذا الأسلوب، الذي يُعرف بـ «التركيب البعيد»، يوفر تجربة فريدة في السينما، حيث لا يحمل أي جزء من الفيلم معنى إلا عندما يكون الفيلم كله. هذا يجعل من أفلام بليشيان تجربة فريدة في السينما، ويقدم رؤية جديدة في عالم السينما.


