بوسليماني يشرف على توزيع جائزة آسيا جبار للرواية في طبعتها الثامنة

شرف وزير الاتصال محمد بوسليماني على حفل توزيع جائزة آسيا جبار للرواية في طبعتها الثامنة، الذي أقيم مساء اليوم بالمركز الدولي للمؤتمرات «عبد اللطيف رحال» بالجزائر العاصمة. خلال الحفل، تم تكريم ثلاثة روائيين فائزين في كل من اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية.
حضر الحفل العديد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، صالح بلعيد، والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، بالإضافة إلى الوزيرة السابقة، المجاهدة والكاتبة زهور ونيسي، وكذا مسؤولين من عدة قطاعات وشخصيات أدبية وسياسية وإعلامية.
أكد الوزير أن الاحتفال السنوي بالجائزة الكبرى آسيا جبار هو شرف عظيم، ويأتي برعاية سامية من رئيس الجمهورية. وأضاف أن آسيا جبار كانت من الذين سخروا مواهبهم في زمن كانت الأفكار تنتشر بقوة. وأكد أن الوطنية عند آسيا جبار لم تكن شعارا بل مبدأ ثابت في كل محطات حياتها من انجازات. وتابع الوزير أن آسيا جبار ضحت بمستقبلها المهني و أرخت لهمجية المحتل وفضحت الوجه القبيح لفرنسا الهمجية.
وذكر الوزير أن هذه الطبعة تعود آسيا تذكرنا بقدرة المثقف بمد الجسور للعبور إلى مستقبل واعد. مؤكدا أن هذه المسابقة هي فرصة ثمينة أمام الأقلام الشابة للاقتداء لقامات الرواية. وأغتنم الوزير الفرصة لتوجيه رسالة إلى بعض الأفواه الخبيثة تقول أن آسيا جبار «عندما كانت في الحياة اشتاقت تمرة». وقال، «أقول لهم أن الدولة الجزائرية أحبت آسيا وكرمتها في ألمانيا 2021».
عرفت هذه الطبعة فوز «سارة محمد معريش» في فئة الأعمال الروائية باللغة العربية عن رواية الرفراف. كما فازت «فريدة سحوي» في فئة الأعمال الروائية باللغة الأمازيغية عن رواية AGGUS. أما في فئة الأعمال الروائية القصيرة باللغة الفرنسية فاز «حسني كيتوني» برواية «ce que la mort m'a pris de toi».
تنافس 9 أعمال روائية ضمن القائمة القصيرة، موزعة بالتساوي بين اللغات الثلاث، وهي 3 روايات باللغة العربية و3 بالأمازيغية و3 بالفرنسية. وفي اللغة العربية تتنافس كل من «أعراش الدم» لحسين علام، و«الرفراف... سيرة الجبل الأسطورية» لسارة محمد معريش، و«عام الرهمة» للخير شوار. وفي اللغة الأمازيغية، اختيرت كل من روايات «د أسدرفف» (تلمسات) لشابحة بن قانة، و«تيغري ن توردت» (صرخة).
لماذا يهم هذا؟
تعتبر جائزة آسيا جبار للرواية من أهم الجوائز الأدبية في الجزائر، حيث تشجع على الإنتاج الأدبي في اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. وتقدم هذه الجائزة فرصة للروائيين الشباب للاقتداء بقامات الرواية وتقديم أعمالهم إلى جمهور أوسع. وتعتبر هذه الجائزة تكريمًا لذكرى آسيا جبار، التي كانت من أبرز الشخصيات الأدبية في الجزائر، وتعتبر رمزًا للثقافة والأدب في البلاد.


