تخطَّ إلى المحتوى
دولار 134.6دجأورو 151.1دج🌤️ الجزائر 24°
مجتمع

مخاوف مصرية من التهجير الفلسطيني من غزة في ظل تعثر اتفاق شرم الشيخ

مخاوف مصرية من التهجير الفلسطيني من غزة في ظل تعثر اتفاق شرم الشيخ
مخاوف مصرية من التهجير الفلسطيني من غزة في ظل تعثر اتفاق شرم الشيخ — arabicpost.net

تزداد المخاوف المصرية من أن يتحول تهجير الفلسطينيين من غزة إلى واقع في ظل تعثر اتفاق شرم الشيخ واستمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع. هذا التهاور يثير قلق القاهرة بشأن أمنها القومي ومستقبل القضية الفلسطينية. وفقًا لمصدر مطلع، لم تنجح الجهود المصرية خلال العام الماضي في دفع إسرائيل إلى تنفيذ التزامات الانسحاب وإعادة الإعمار وترتيبات إدارة القطاع، فيما لا تزال المساعدات تواجه عقبات.

يؤكد المصدر أن استمرار التعثر، رغم تحركات الوسطاء، يعزز المخاوف من أن تصبح الظروف التي تدفع الفلسطينيين إلى المغادرة واقعا ممتدا. وتكتسب هذه المخاوف أهمية إضافية مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في سبتمبر/ أيلول الماضي، امتلاك حكومته خططا جاهزة للتهجير، وانتظار تحديد الولايات المتحدة الوجهة التي يمكن نقل الفلسطينيين إليها.

بعد مرور عام على قمة شرم الشيخ، التي استضافتها مصر في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لا تزال استحقاقات رئيسية تنتظر التنفيذ، أبرزها استكمال الانسحاب الإسرائيلي، وضمان تدفق المساعدات، وبدء إعادة الإعمار وترتيبات المرحلة الثانية. استهدفت القمة، التي عرفت مشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقادة آخرين، تثبيت وقف الحرب في قطاع غزة وتهيئة الظروف للتعافي والاستقرار.

إعلان · post-inline

وقال مصدر مطلع لـ”عربي بوست” إن القاهرة تعاونت مع الوسطاء، خصوصاً قطر وتركيا، لدفع إسرائيل إلى تنفيذ الاتفاق، لكن الجهود لم تحقق أهدافا أساسية، بينها الانسحاب وإعادة الإعمار وتشكيل قوة الاستقرار الدولية وتمكين لجنة إدارة غزة من العمل. أضاف المصدر أن اندلاع الحرب الإيرانية ساهم، بحسب تقديره، في تخفيف الضغط الأميركي على إسرائيل، ما أتاح لها مساحة أكبر للتهرب من التزاماتها.

لم يقتصر التعثر على تأجيل الخطوات الميدانية، بل امتد إلى الترتيبات التي يُفترض أن تهيئ الظروف لبقاء الفلسطينيين في القطاع. وتجسد لجنة التكنوقراط، التي أُعلن في يناير/ كانون الثاني 2026 عن تشكيلها برئاسة علي عبد الحميد شعث لإدارة غزة، الفجوة بين التفاهمات والتنفيذ، إذ لم تُمكَّن من مباشرة عملها حتى الآن. يتزامن ذلك مع استمرار الانتهاكات ورفض إسرائيل خريطة الطريق التي وافقت عليها الفصائل الفلسطينية في يونيو/ حزيران 2026، لاستكمال استحقاقات المرحلة الثانية.

لماذا يهم هذا؟

يهم هذا لأنه يطرح تحديات كبيرة على استقرار المنطقة، ويؤثر على مستقبل الفلسطينيين في غزة، بالإضافة إلى أن المخاوف المصرية من التهجير يمكن أن تثير صعوبات سياسية ودبلوماسية إضافية في المنطقة.

المصادر:عربي بوست

النشرة البريدية

اشترك ليصلك موجز أهم الأخبار في بريدك.

نحترم خصوصيتك — بريدك يُستخدم للنشرة فقط.

أخبار ذات صلة

عرض الكل
إعلان · post-bottom