خبير استراتيجي: سرعة ضبط خلية الكرك رفعت ثقة الأردنيين

أكد خبير استراتيجي أن سرعة ضبط خلية الكرك الإرهابية رفعت ثقة الأردنيين في المؤسسات الأمنية، مشددًا على ضرورة خطة وقائية شاملة.
في حديثه على قناة رؤيا، أكد المستشار الدولي في الشؤون الاستراتيجية إبراهيم العبادي أن السرعة القاسية التي أبدتها الأجهزة الأمنية في إحباط واعتقال الخلية الإرهابية المنفذة لاعتداء كنيسة حمود في محافظة الكرك، رفعت رصيد ثقة المواطنين في المؤسسات العسكرية والأمنية.
وأكد العبادي أن الإرهاب يمثل المرحلة الأخيرة من مسار تصاعدي يبدأ بخطاب الكراهية والتعصب ورفض سيادة الدولة. وأوضح أن الحلول الأمنية الناجحة تعالج النتائج في نهاية المطار، بينما تتطلب حماية المجتمع تطوير خطة حكومية شاملة وعابرة للسنوات، تتوافق مع توجيهات الملكية السامية في اجتماع مجلس الأمن القومي.
وأشار العبادي إلى ضرورة إعادة تفعيل وحدة محاربة التطرف في رئاسة الوزراء وتخصيص الموازنات اللازمة لها، لتقوم بدورها في ربط الجهود بين المؤسسات الدينية، وعلى رأسها وزارة الأوقاف، والمؤسسات التعليمية لتعديل المناهج وتحصين طلبة المدارس والجامعات.
وأوضح العبادي أن الإرهاب يستغل 26 مؤشرًا ميدانيًا ورقيًا على وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن، لاستقطاب وتجنيد الشباب.
لماذا يهم هذا؟
تعتبر سرعة ضبط الخلية الإرهابية في الكرك دليلاً على كفاءة الأجهزة الأمنية الأردنية، مما يرفع من ثقة المواطنين في هذه المؤسسات. كما أن التركيز على خطة وقائية شاملة يهدف إلى منع التطرف من الجذور، مما يضمن سلامة المجتمع على المدى الطويل.

