الوزير الأول سيفي غريب في موسكو للمشاركة في قمم الغاز وروسيا–أفريقيا

في إطار تعزيز التعاون الدولي وتطوير الشراكات الاقتصادية والطاقوية، وصل الوزير الأول سيفي غريب مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026 إلى موسكو، ممثلًا للرئيس عبد المجيد تبون. سيشارك غريب في القمة الثامنة لمندى الدول المصدرة للغاز، المقررة يوم 27 أكتوبر، والقمة الثالثة لروسيا–أفريقيا، المزمع تنظيمها يومي 28 و29 أكتوبر، إلى جانب المنتدى الاقتصادي والإنساني المصاحب لها.
تندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون الدولي وتطوير الشراكات الاقتصادية والطاقوية، وتكثيف التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز التعاون بين الجزائر وشركائها.
يترافق الوزير الأول في هذه الزيارة مع وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ووزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب.
تعتبر القمة الثامنة لمندى الدول المصدرة للغاز من المنصات المهمة التي تجمع الدول المصدرة للغاز من مختلف أنحاء العالم. تهدف القمة إلى تعزيز التعاون بين الدول المشاركة وتطوير الشراكات الاقتصادية في قطاع الطاقة. من المتوقع أن يتناول الاجتماعات القضايا المتعلقة بتطوير قطاع الغاز، وتحسين البنية التحتية، وتكنولوجيا الطاقة، وتوفير الطاقة المستدامة.
من جانبها، تقام القمة الثالثة لروسيا–أفريقيا في إطار تعزيز العلاقات بين روسيا وأفريقيا، وتطوير التعاون في مجالات مختلفة مثل الاقتصاد، والتكنولوجيا، والتعليم، والصحة. تركز القمة على تعزيز الشراكات الاقتصادية بين روسيا والدول الأفريقية، وتطوير التعاون في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا، والتعليم، والصحة.
تعتبر هذه القمة فرصة مهمة للتواصل مع شركاء اقتصاديين وجامعيين من مختلف أنحاء العالم، وتطوير الشراكات في مجالات الطاقة والتكنولوجيا. من المتوقع أن يتناول الاجتماعات القضايا المتعلقة بتطوير قطاع الطاقة، وتحسين البنية التحتية، وتكنولوجيا الطاقة، وتوفير الطاقة المستدامة.
يأتي هذا الزيارة في إطار الجهود المستمرة لتطوير العلاقات الاقتصادية والطاقوية بين الجزائر وشركائها الدوليين، وتطوير الشراكات في مجالات الطاقة والتكنولوجيا. من المتوقع أن يتناول الاجتماعات القضايا المتعلقة بتطوير قطاع الطاقة، وتحسين البنية التحتية، وتكنولوجيا الطاقة، وتوفير الطاقة المستدامة.
لماذا يهم هذا؟
تعتبر هذه الزيارة مهمة لتطوير العلاقات الاقتصادية والطاقوية بين الجزائر وشركائها الدوليين، وتطوير الشراكات في مجالات الطاقة والتكنولوجيا. من المتوقع أن يتناول الاجتماعات القضايا المتعلقة بتطوير قطاع الطاقة، وتحسين البنية التحتية، وتكنولوجيا الطاقة، وتوفير الطاقة المستدامة. تتيح هذه الزيارة الفرصة للتواصل مع شركاء اقتصاديين وجامعيين من مختلف أنحاء العالم، وتطوير الشراكات في مجالات الطاقة والتكنولوجيا. من المتوقع أن يتناول الاجتماعات القضايا المتعلقة بتطوير قطاع الطاقة، وتحسين البنية التحتية، وتكنولوجيا الطاقة، وتوفير الطاقة المستدامة.


