ترمب يرد على أوباما: «أنت رئيس رديء»

رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين، على الرئيس السابق باراك أوباما، بعد أن سخر الأخير علانية من التعديلات والديكورات التي أدخلها ترامب على مقر الرئاسة الأمريكية. اعتبر ترامب أن هذه التعليقات تعبر بوضوح عن الأسباب التي جعلت أوباما «رئيسًا رديئًا»، وذلك في سياق سجال كلامي حاد يأتي قبيل انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة الأسبوع المقبل.
جاء هجووم ترامب ردًا على سؤال طرحه الصحافيون أثناء توجهه لحضور تجمع انتخابي جديد لدعم مرشحي الحزب الجمهوري. قال ترامب في نبرة حادة مخاطبًا أوباما: «قَوْلُكَ إنَّهُ +تَشِيزْكِيكْ فَاكْتُورِي+ يُوَضِّحُ تَمَامًا لِمَاذَا كُنْتَ رَئِيسًا رَدِيئًا». وأضاف أن أمثال أوباما حين يمرون أمام الباب الرئاسي يروا حجارة البناء المكسورة، في حين لم يَرَ الرئيس السابق حجم الأوساخ والقذارة التي تراكمت على الجدران لسنوات طويلة دون أن يقوم أحد بتنظيفها أو إعادة تأهيلها كما فعل هو بإصلاحاته الشاملة.
هذا السجال يأتي في سياق تصاعد التوتر السياسي في الولايات المتحدة، حيث تقترب الانتخابات النصفي للكونغرس الأمريكي. وتأتي هذه التعليقات في وقت حاسم، حيث يُحاول ترامب تعزيز دعمه بين الناخبين قبل الانتخابات القادمة.
لم يبدُ ترامب راغبًا في التوقف عند هذا الحد، حيث استمر في انتقاد أوباما، مشيرًا إلى أن هذه التعليقات تعكس ضعف أوباما في إدارة البلاد. وقال ترامب إن أوباما لم يكن قادرًا على التعامل مع التحديات التي واجهتها البلاد أثناء رئاسته، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
من جانبه، لم يُبدِ أوباما أي رد فعل علني على التعليقات التي ألقاها ترامب. ومع ذلك، يُعتقد أن هذه السجالات ستستمر في الأيام القادمة، حيث يُحاول كلا الجانبين تعزيز دعمهما بين الناخبين.
لماذا يهم هذا؟
هذا السجال بين ترامب وأوباما يرمي إلى تعزيز الدعم بين الناخبين قبل الانتخابات النصفي للكونغرس الأمريكي. ويأتي في سياق تصاعد التوتر السياسي في الولايات المتحدة، حيث تُحاول كل من الأطراف تعزيز دعمها بين الناخبين. ويأتي في سياق تصاعد التوتر السياسي في الولايات المتحدة، حيث تُحاول كل من الأطراف تعزيز دعمها بين الناخبين.

