حملات رقمية تستهدف معارضين وناشطين في سوريا

كشف تحقيق جديد عن حملات رقمية استهدفت معارضين وصحافيين وناشطين في سوريا خلال عامي 2025 و2026. هذه الحملات، التي استهدفت أصوات معارضة وصحافيات وناشطات، تم تتبعها من قبل مجموعة واتساب يشارك في إدارتها مسؤولون في وزارة الإعلام.
تم تنفيذ هذه الحملات الرقمية من خلال مجموعة واتساب، حيث تم استخدام هذه المجموعة لجمع معلومات حول المعارضين والناشطين. كما تم استخدام هذه المجموعة لانتشار معلومات كاذبة وتوجيه حملات تشهير ضد المعارضين والناشطين.
تم استخدام مجموعة واتساب لجمع معلومات حول المعارضين والناشطين، حيث تم استخدام هذه المجموعة لجمع معلومات شخصية عن المعارضين والناشطين، مثل أسماءهم وأرقام هواتفهم وأماكن إقامتهم. كما تم استخدام هذه المجموعة لجمع معلومات حول نشاطاتهم السياسية والاجتماعية.
تم استخدام مجموعة واتساب لانتشار معلومات كاذبة وتوجيه حملات تشهير ضد المعارضين والناشطين. حيث تم استخدام هذه المجموعة لانتشار معلومات كاذبة عن المعارضين والناشطين، مثل أنهم يعملون لصالح قوى أجنبية أو أنهم ينشطون في الأنشطة الإرهابية. كما تم استخدام هذه المجموعة لانتشار معلومات كاذبة عن نشاطاتهم السياسية والاجتماعية.
تم استخدام مجموعة واتساب لجمع معلومات حول المعارضين والناشطين، حيث تم استخدام هذه المجموعة لجمع معلومات شخصية عن المعارضين والناشطين، مثل أسماءهم وأرقام هواتفهم وأماكن إقامتهم. كما تم استخدام هذه المجموعة لجمع معلومات حول نشاطاتهم السياسية والاجتماعية.
تم استخدام مجموعة واتساب لانتشار معلومات كاذبة وتوجيه حملات تشهير ضد المعارضين والناشطين. حيث تم استخدام هذه المجموعة لانتشار معلومات كاذبة عن المعارضين والناشطين، مثل أنهم يعملون لصالح قوى أجنبية أو أنهم ينشطون في الأنشطة الإرهابية. كما تم استخدام هذه المجموعة لانتشار معلومات كاذبة عن نشاطاتهم السياسية والاجتماعية.
لماذا يهم هذا؟
تستمر حملات الرقمية الاستهداف معارضين وناشطين في سوريا، مما يثير قلقًا كبيرًا حول حرية التعبير وحقوق الإنسان في البلاد. هذه الحملات الرقمية، التي تم تنفيذها من خلال مجموعة واتساب، تبرز أهمية حماية المعلومات الشخصية وحقوق الإنسان في سوريا. كما تبرز أهمية حماية حرية التعبير وحقوق الإنسان في سوريا، حيث يجب على المجتمع الدولي أن يرفع صوته ضد هذه الحملات الرقمية التي تستهدف معارضين وناشطين في سوريا.


