دعوة لإزالة ليون بلاك من مجلس إدارة متحف الفن الحديث في نيويورك

أعلنت نجاة من ضحايا جيفري إبستاين، اليوم، دعوة لإزالة ليون بلاك من مجلس إدارة متحف الفن الحديث في نيويورك. هذه الدعوة تأتي في سياق الجهود المستمرة لرفع الوعي بالآثار السلبية للعلاقات بين المؤسسات الثقافية الكبيرة والشخصيات المشبوهة.
تقول الناجية، التي تفضل عدم الكشف عن هويتها، إنها تبحث عن الإجابة على السؤال الذي يتبعها منذ أكثر من عقدين: لماذا تم اختيارها كضحية؟ وتوضح أن الإجابة تكمن في التفاعلات بين الضحايا والمناورات التي تمكنت من تحقيقها بسبب المؤسسات الاجتماعية التي ساندتها.
تؤكد الناجية أن وجود ليون بلاك في مجلس إدارة متحف الفن الحديث هو مثال بارز على تجاهل المؤسسات للآثار السلبية التي يمكن أن تحدث بسبب وجود شخصيات مشبوهة في مناصب قيادية. وتضيف أن هذا الإهمال يمكن أن يؤدي إلى تكرار حالات سوء المعاملة في المستقبل.
تستمر الناجية في شرح أن وجود شخصيات مثل بلاك في مناصب قيادية في المؤسسات الثقافية يمكن أن يخلق بيئة تسمح بالظلم والتمييز. وتؤكد أن هذه البيئات يمكن أن تكون مواتية لتكاثر حالات سوء المعاملة.
تؤكد الناجية أن هذه الدعوة ليست فقط ضد ليون بلاك، بل ضد جميع الأشخاص الذين يربطون أنفسهم بمؤسسات ثقافية كبيرة ويستخدمون نفوذهم لتحقيق مصالح شخصية. وتؤكد أن هذه الدعوة تهدف إلى رفع الوعي بالآثار السلبية التي يمكن أن تحدث بسبب وجود شخصيات مشبوهة في مناصب قيادية.
تستمر الناجية في شرح أن هذه الدعوة ليست فقط ضد ليون بلاك، بل ضد جميع الأشخاص الذين يربطون أنفسهم بمؤسسات ثقافية كبيرة ويستخدمون نفوذهم لتحقيق مصالح شخصية. وتؤكد أن هذه الدعوة تهدف إلى رفع الوعي بالآثار السلبية التي يمكن أن تحدث بسبب وجود شخصيات مشبوهة في مناصب قيادية.
تؤكد الناجية أن هذه الدعوة تهدف إلى رفع الوعي بالآثار السلبية التي يمكن أن تحدث بسبب وجود شخصيات مشبوهة في مناصب قيادية. وتؤكد أن هذه الدعوة تهدف إلى رفع الوعي بالآثار السلبية التي يمكن أن تحدث بسبب وجود شخصيات مشبوهة في مناصب قيادية.


