تخطَّ إلى المحتوى
دولار 135.3دجأورو 150.7دج☀️ الجزائر 18°
مجتمع

السيناريوهات السياسية الإسرائيلية بعد الانتخابات: بين حكومة وحدة وطنية وانتخابات مبكرة

السيناريوهات السياسية الإسرائيلية بعد الانتخابات: بين حكومة وحدة وطنية وانتخابات مبكرة
السيناريوهات السياسية الإسرائيلية بعد الانتخابات: بين حكومة وحدة وطنية وانتخابات مبكرة — arabicpost.net

في إطار نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، تواجه البلاد معضلة سياسية معقدة، حيث فشل المعسكران الرئيسيان في تحقيق الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة. حصل معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، بينما حصل معسكر خصمه الرئيسي الجنرال غادي آيزنكوت على 48 مقعدا. هذه الحصيلة لا تكفي أياً من الطرفين للوصول إلى العتبة المطلوبة البالغة 61 مقعدا، ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات سياسية.

تتمثل إحدى هذه السيناريوهات في تشكيل حكومة وحدة وطنية، حيث يمكن أن يتفق المعسكران على تشكيل حكومة ائتلافية واسعة تضم كلتا الكتلتين. هذا الحل يتطلب من كلا المعسكرين التخلي عن بعض مطالبهما، ما قد يكون صعباً في ظل الخلافات الحالية. سيناريو آخر هو إجراء انتخابات مبكرة، حيث يمكن أن يُعيد الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع إذا فشل المرشحون في تشكيل حكومة خلال مدة محددة.

تبرز أيضًا فكرة التناوب على رئاسة الحكومة، حيث يمكن أن يتفق المعسكران على أن يتناوبا على رئاسة الوزراء، ما قد يكون حلاً وسطاً بين الطرفين. هذه الفكرة قد تكون جذابة في ظل التوترات الحالية، ولكن يمكن أن تواجه تحديات في التنفيذ.

إعلان · post-inline

في هذا السياق، يمكن أن يلعب الرئيس الأميركي دونالد ترامب دوراً في الضغط على الأطراف الإسرائيلية لتشكيل حكومة مستقرة. هذا التدخل يمكن أن يكون حاسماً في حل الأزمة السياسية الحالية.

تتمثل إحدى الحلول الأخرى في استقطاب منشقين من الأحزاب المنافسة، ما يمكن أن يوفر الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة. هذا الحل يتطلب من القادة السياسيين مرونة كبيرة في التعامل مع مطالبهم.

في ظل هذه المعطيات، تبدأ الإجراءات الرسمية لتكليف مرشح بتشكيل الحكومة. من المتوقع افتتاح الكنيست السادس والعشرين في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، أي بعد أسبوعين من يوم الانتخابات. بعد تسلم النتائج الرسمية من لجنة الانتخابات المركزية، يستدعي الرئيس هرتسوغ ممثلي جميع الكتل البرلمانية إلى مقر إقامته للاستماع إلى توصياتهم بشأن المرشح الذي يرونه مناسباً لتشكيل الحكومة المقبلة. يحصل المرشح الأول على 28 يوماً لتقديم حكومته، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوماً إضافية بقرار من الرئيس. إذا أخفق المرشح الأول، يمكن للرئيس تكليف مرشح آخر، غالباً ما يكون ممثلاً عن الكتلة المعارضة، بتشكيل الحكومة خلال 28 يوماً من دون إمكانية التمديد. أما إذا تعذر ذلك، فيمكن للرئيس إعلان استحالة تشكيل الحكومة، لتبدأ فترة مدتها 21 يوماً يستطيع خلالها 61 عضواً في الكنيست تشكيل حكومة.

في هذا السياق، تبرز أهمية الأحزاب العربية التي حققت حصيلة غير مسبوقة بلغت 19 مقعدا من أصل 120، ما يمنحها موقعاً مؤثراً في المشاورات. رغم تعهد عدد من قادة المعسكرين برفض تشكيل حكومة تعتمد على أصواتها، يمكن أن تكون هذه الأحزاب المفتاح في حل الأزمة السياسية الحالية.

المصادر:عربي بوست

النشرة البريدية

اشترك ليصلك موجز أهم الأخبار في بريدك.

نحترم خصوصيتك — بريدك يُستخدم للنشرة فقط.

أخبار ذات صلة

عرض الكل
إعلان · post-bottom