تخطَّ إلى المحتوى
دولار 135.2دجأورو 151دج⛅ الجزائر 22°
الشرق الأوسط

كفر مالك تحت الحصار العسكري بعد اعتداءات مستوطنين على مزارعين

كفر مالك تحت الحصار العسكري بعد اعتداءات مستوطنين على مزارعين
كفر مالك تحت الحصار العسكري بعد اعتداءات مستوطنين على مزارعين — alquds.com

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر مالك شمال شرقي رام الله منطقة عسكرية مغلقة، بعد سلسلة من الاعتداءات التي نفذها مستوطنون على مزارعين الزيتون في البلدة. هذه الخطوة تأتي في سياق تزايد التوترات في المنطقة، حيث تزداد عمليات الاقتحام والتفتيش في القرى الفلسطينية.

في يوم الجمعة، اقتحمت قوات الاحتلال القرية وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، مما يفرض قيودا إضافية على حركة المواطنين. لم تتضح حتى الآن مدة الإغلاق أو تفاصيل القيود المفروضة على الأهالي، بحسب مصادر محلية. وتتعرض كفر مالك لاقتحامات متكررة تتخللها مداهمة المنازل والمزارع، واحتجاز المواطنين وإخضاعهم للتحقيق الميداني، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز والصوت.

في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، داهمت قوات الاحتلال منازل في البلدة وأجبرت سكانها على التحقيق الميداني، في الوقت الذي رعى فيه مستوطنون أغنامهم في أراضٍ زراعية على أطرافها، ما أدى إلى إتلاف محاصيل. وفي الثاني عشر من الشهر ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا عقب مداهمة مزرعته، واحتجزت شابين، كما اقتحمت مزرعة أخرى وعبثت بمحتوياتها.

إعلان · post-inline

في السادس عشر من الشهر نفسه، تسبب إطلاق قنابل الغاز خلال اقتحام آخر باندلاع حريق داخل منزل، وسط منع المواطنين من الوصول إليه والمساعدة في إخماده. وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم مقام يوسف والمنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وداهمت منزلا في منطقة عسكر البلد، بالتزامن مع مواصلة اقتحام قرية بورين جنوب المحافظة لليوم الرابع على التوالي.

داهمت القوات منزل في عسكر البلد وفتشته وعبثت بمحتوياته، فيما واصلت عمليات الاقتحام في بورين، مستهدفة عددا من منازل المواطنين بالتفتيش والتخريب، وفق مصادر محلية وأمنية. وتندرج هذه الاعتداءات ضمن سلسلة الاقتحامات العسكرية المتواصلة في مدن وبلدات الضفة الغربية، والتي تشمل مداهمة المنازل وتفتيشها، والاعتقالات، وفرض القيود على حركة السكان، فضلا عن تحويل بعض المواقع إلى نقاط عسكرية.

وبحسب إحصائية هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2051 اعتداءً في محافظات الضفة الغربية خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، توزعت بين 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال و647 اعتداءً ارتكبها مستوطنون.

لماذا يهم هذا؟

تعتبر كفر مالك مثالا على التحديات التي تواجه القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث تزداد التوترات بسبب الاعتداءات المستمرة من قبل المستوطنين والمقاطعة العسكرية. هذه الأحداث تثير قلق المجتمع الدولي وتؤكد على الحاجة إلى حلول سلمية وتقديم الدعم الدولي للقرى الفلسطينية التي تعاني من هذه الظروف الصعبة.

المصادر:القدس·المركز الفلسطيني للإعلام

النشرة البريدية

اشترك ليصلك موجز أهم الأخبار في بريدك.

نحترم خصوصيتك — بريدك يُستخدم للنشرة فقط.

أخبار ذات صلة

عرض الكل
إعلان · post-bottom