سقوط أسعار الذهب والفضة في أسواق نيويورك بسبب تقلبات أسهم التكنولوجيا

سجلت أسعار الذهب والفضة انخفاضًا ملحوظًا في أسواق نيويورك، بسبب تقلبات أسهم التكنولوجيا وقلق المستثمرين من ارتفاع معدلات الفائدة. في يوم الجمعة، سجلت أسعار الذهب انخفاضًا بنسبة 3.1% ليصل إلى 3,897.1 دولارًا للأونصة، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2025. في نفس الوقت، سجلت أسعار الفضة انخفاضًا بنسبة 6% ليصل إلى 49 دولارًا للأونصة، وهو أدنى مستوى منذ 11 شهرًا.
في البورصة الأمريكية، سجلت عقود الذهب المستقبلية للتبادل في ديسمبر انخفاضًا بنسبة 3.5% ليصل إلى 3,891.9 دولارًا للأونصة، بينما سجلت عقود الفضة المستقبلية انخفاضًا بنسبة 6.5% ليصل إلى 49 دولارًا للأونصة.
في نفس الوقت، سجلت مؤشر ناسداك، الذي يسيطر عليه الشركات التقنية، انخفاضًا بنسبة 3.7% ليصل إلى 25,211.8 نقطة. هذا الانخفاض قد أدى إلى بيع مضطر لأصول الأمان مثل الذهب، مما أدى إلى استدعاءات هامش.
في الوقت نفسه، سجلت أسعار الفضة، والبلاتين، والبلاديوم انخفاضًا بنسبة 7% إلى 9% خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بزيادة 2% في أسعار الذهب.
في 28 أكتوبر، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الحفاظ على معدل الفائدة الأساسي في نطاق 3.75% إلى 4%، في تصويت 10-2. قال مجلس الاحتياطي الفيدرالي إن التضخم ما زال مرتفعًا.
في المقابل، سجلت البنوك المركزية شراء 289 طنًا من الذهب في الربع الثاني من عام 2026، وهو زيادة بنسبة 62% مقارنة بالعام السابق. يتوقع مجلس الذهب العالمي أن تكون هناك زيادة في شراء الذهب من قبل البنوك المركزية في عام 2026، على الرغم من أن هذه الزيادة ستكون أقل من عام 2025.
في السياق والخلفية: لماذا يهم هذا؟
تأثير انخفاض أسعار الذهب والفضة في أسواق نيويورك على الاقتصاد العالمي. هذا الانخفاض يوضح تأثير تقلبات أسهم التكنولوجيا على أسواق المعادن الثمينة، مما يعكس القلق من ارتفاع معدلات الفائدة. هذا الانخفاض قد يؤثر على استثمارات المستثمرين في المعادن الثمينة، مما قد يؤدي إلى تغييرات في استراتيجيات الاستثمار. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر هذا الانخفاض على أسعار السلع الأخرى، مما قد يؤدي إلى تغييرات في الأسواق العالمية.


