دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في العام الماضي، كان لوباء فيروس كورونا تأثير لا مثيل له على الاقتصاد العالمي وعالم العمل، إذ تقدر منظمة العمل الدولية أن 93% من العمال حول العالم كانوا يقيمون في بلدان تأثرت بشكل ما بتدابير إغلاق مقرات العمل المتعلقة بالجائحة.

ولكن، من بين جميع العمال الذين تأثروا بهذه التغيرات، كان المهاجرون الدوليون من بين الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.

في العديد من دول العالم، يمثل العمال المهاجرون الدوليون حصة مهمة من القوة العاملة، حيث يشكلون حوالي 5% من القوة العاملة العالمية. ويقدم هؤلاء مساهمات حيوية لمجتمعات واقتصادات البلدان التي يقصدونها، حيث غالبًا ما يؤدون وظائف أساسية في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والنقل والخدمات والزراعة وتجهيز الأغذية.

ولكن، رغم ذلك غالبًا ما يتواجد المهاجرون في وظائف مؤقتة أو غير رسمية أو غير محمية، ما يعرضهم لخطر أكبر يتمثل في انعدام الأمن وتسريح العمال وتدهور ظروف العمل.

تعرفوا أكثر إلى توزيع اليد العاملة المهاجرة حول العالم في الإنفوغرافيك أعلاه: