ريك ماجار يدحض الاتهامات في محاكمته في جنوب السودان

في جنوب السودان، بدأ محاكمة ريك ماجار، زعيم المعارضة، في سبتمبر 2025. في 28 أكتوبر، عقدت الجلسة 125 من المحاكمة، حيث شهد ماجار للمرة الثالثة. ماجار، الذي كان نائبًا للرئيس السابق، يُواجه اتهامات بتحريض على هجمات ضد قاعدتين عسكريتين في شمال شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 جندي. ماجار، الذي كان في الإقامة الجبرية منذ مارس 2025، يدحض هذه الاتهامات، ويصف المحاكمة بأنها «محاكمة سياسية».
ريك ماجار، الذي كان نائبًا للرئيس السابق، يُواجه اتهامات بتحريض على هجمات ضد قاعدتين عسكريتين في شمال شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 جندي. ماجار، الذي كان في الإقامة الجبرية منذ مارس 2025، يدحض هذه الاتهامات، ويصف المحاكمة بأنها «محاكمة سياسية».
في جلسة 28 أكتوبر، شهد ماجار للمرة الثالثة في محاكمته، حيث أكد على براءته، ورفض الاتهامات الموجهة إليه. ماجار، الذي كان في الإقامة الجبرية منذ مارس 2025، يدحض هذه الاتهامات، ويصف المحاكمة بأنها «محاكمة سياسية».
ريك ماجار، الذي كان نائبًا للرئيس السابق، يُواجه اتهامات بتحريض على هجمات ضد قاعدتين عسكريتين في شمال شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 جندي. ماجار، الذي كان في الإقامة الجبرية منذ مارس 2025، يدبح هذه الاتهامات، ويصف المحاكمة بأنها «محاكمة سياسية».
في جلسة 28 أكتوبر، شهد ماجار للمرة الثالثة في محاكمته، حيث أكد على براءته، ورفض الاتهامات الموجهة إليه. ماجار، الذي كان في الإقامة الجبرية منذ مارس 2025، يدبح هذه الاتهامات، ويصف المحاكمة بأنها «محاكمة سياسية».
ريك ماجار، الذي كان نائبًا للرئيس السابق، يُواجه اتهامات بتحريض على هجمات ضد قاعدتين عسكريتين في شمال شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 جندي. ماجار، الذي كان في الإقامة الجبرية منذ مارس 2025، يدبح هذه الاتهامات، ويصف المحاكمة بأنها «محاكمة سياسية».
في جلسة 28 أكتوبر، شهد ماجار للمرة الثالثة في محاكمته، حيث أكد على براءته، ورفض الاتهامات الموجهة إليه. ماجار، الذي كان في الإقامة الجبرية منذ مارس 2025، يدبح هذه الاتهامات، ويصف المحاكمة بأنها «محاكمة سياسية».
لماذا يهم هذا؟
تعتبر محاكمة ريك ماجار من أهم الأحداث السياسية في جنوب السودان، حيث يرمي إلى تحقيق الاستقرار في البلاد. ماجار، الذي كان نائبًا للرئيس السابق، يُواجه اتهامات بتحريض على هجمات ضد قاعدتين عسكريتين في شمال شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 جندي. ماجار، الذي كان في الإقامة الجبرية منذ مارس 2025، يدبح هذه الاتهامات، ويصف المحاكمة بأنها «محاكمة سياسية».


