غزة بعد ثلاث سنوات من الإبادة: خسائر بشرية ومادية هائلة

في الثالث من أكتوبر 2026، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية إلى 74 ألفًا و243 شهيدًا و175 ألفًا و232 مصابًا، منذ بداية الصراع في أكتوبر 2023. وتوضح البيانات أن الأطفال ونساء شكلوا نسبة كبيرة من الضحايا، مع استشهاد 21 ألفًا و500 طفلًا، بينهم أكثر من 520 رضيعًا وُلدوا خلال الحرب.
تستمر غزة في مواجهة كارثة إنسانية كبيرة، حيث تضرر نحو 82% من مباني القطاع، وتواجه اقتصادها خسائر واسعة. وتواجه القطاع تحديات كبيرة في إعادة الإعمار، بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال المواد والمعدات اللازمة.
في الوقت نفسه، تظل الظروف الإنسانية في غزة قاسية، مع استمرار النزوح وتراجع الخدمات الأساسية. وتواجه أكثر من مليون فلسطيني في القطاع ظروفًا صعبة، في ظل استمرار النزوح وتراجع الخدمات الأساسية وتعثر جهود التعافي والإعمار.
واستمر النزيف الفلسطيني بعد اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025، حيث سجلت وزارة الصحة استشهاد 1460 فلسطينيًا وإصابة 5116 آخرين منذ بدء سريانه وحتى الخامس من أكتوبر 2026، فضلًا عن انتشال جثامين 836 شهيدًا.
لم تتوقف تداعيات الحرب عند أعداد الشهداء والجرحى وحجم المباني المدمرة، بل طالت مختلف تفاصيل الحياة اليومية، من السكن والتعليم والعلاج إلى مصادر الرزق ومقومات البقاء. وتواجه غزة تحديات كبيرة في إعادة الإعمار، بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال المواد والمعدات اللازمة لإزالة الركام وإصلاح البنية التحتية وإعادة البناء.
لماذا يهم هذا؟
تستمر غزة في مواجهة كارثة إنسانية كبيرة، حيث تضرر نحو 82% من مباني القطاع، وتواجه اقتصادها خسائر واسعة. وتواجه القطاع تحديات كبيرة في إعادة الإعمار، بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال المواد والمعدات اللازمة. وتظل الظروف الإنسانية في غزة قاسية، مع استمرار النزوح وتراجع الخدمات الأساسية. وتواجه أكثر من مليون فلسطيني في القطاع ظروفًا صعبة، في ظل استمرار النزوح وتراجع الخدمات الأساسية وتعثر جهود التعافي والإعمار. وتستمر غزة في مواجهة كارثة إنسانية كبيرة، حيث تضرر نحو 82% من مباني القطاع، وتواجه اقتصادها خسائر واسعة. وتواجه القطاع تحديات كبيرة في إعادة الإعمار، بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال المواد والمعدات اللازمة.

