تخطَّ إلى المحتوى
دولار 134.7دجأورو 151.1دج🌤️ الجزائر 23°
مجتمع

انتخابات إسرائيل 2027: هل يتغير نهج إسرائيل تبعا للفائز؟

انتخابات إسرائيل 2027: هل يتغير نهج إسرائيل تبعا للفائز؟
انتخابات إسرائيل 2027: هل يتغير نهج إسرائيل تبعا للفائز؟ — arabicpost.net

تنتظر العالم نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي ستجرى في 27 أكتوبر 2027، مع رهانات فلسطينية وأوروبية على إسقاط حكومة نتنياهو.

في ظل سنوات من الصراع مع غزة، واستيطان الضفة الغربية، وتزايد المواجهات الإقليمية، تتجه الأنظار إلى الانتخابات الإسرائيلية القادمة. لكن مع وصول المعارضة إلى الحكم، لا يعني ذلك بالضرورة تغييرا جوهريا في سياسات إسرائيل. تتبنى قوى رئيسية في المعارضة مواقف متشددة، وترفض إقامة دولة فلسطينية، وتضم شخصيات مثل نفتالي بينت، الذي يدعو إلى حسم المواجهة مع حركة حماس.

يؤكد باحثون وسياسيون أن الفوارق بين معسكر نتانياهو والمعارضة تظل محدودة في القضايا الأساسية، رغم اختلافهما في بعض الخطابات والأولويات. في حين يتحدث اليمين الحاكم علنا عن ضم الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين، تركز المعارضة على إدارة الصراع ومأسسة الاستيطان، من دون طرح تسوية نهائية أو حل الدولتين.

إعلان · post-inline

تأمل السلطة الفلسطينية أن أي حكومة قد تكون أفضل من الائتلاف الحالي، وتأمل عواصم أوروبية في إنهاء مرحلة التوتر مع نتنياهو. لكن فرص التغيير مرتبطة بنتائج الانتخابات الإسرائيلية وشكل الائتلاف المقبل. فهل يفتح سقوط نتنياهو الباب أمام مقاربة مختلفة، أم يقتصر التغيير على أسلوب إدارة الصراع مع استمرار النهج الأمني الرافض للتسوية السياسية؟

يؤكد الباحث المتخصص في الشأن الإسرائيلي أنطوان شلحت أن الفلسطينيين يواجهون خيارين «أحلاهما مر»، في ظل طبيعة القوى المتنافسة على الحكم في إسرائيل. فالفوارق الجوهرية بين المعسكرين محدودة، لكن بعض الاختلافات في الخطاب والمواقف تظل قائمة، وقد تفسر الرهان على سقوط حكومة نتنياهو باعتباره اختيارا لأقل الخيارات سوءا.

يشرح شلحت أن اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو يتحدث صراحة عن مستقبل الحرب وتهجير الفلسطينيين، بينما لا تطرح أحزاب المعارضة التهجير في خطابها الانتخابي. ويشكل هذا الاختلاف أحد أبرز الفوارق بين الطرفين، وإن لم يكن كافياً للدلالة على تحول جوهري في السياسات الإسرائيلية.

في ما يتعلق بالضفة الغربية، يتحدث الائتلاف اليميني الحاكم علنا عن ضمها وحسم السيطرة عليها، بينما تتبنى أحزاب «معسكر التغيير» مقاربة تقوم على «مأسسة الاستيطان»، إلى جانب معارضتها إقامة دولة فلسطينية. وبذلك، لا تقدم المعارضة بديلا سياسيا واضحا.

لماذا يهم هذا؟

تستمر الانتخابات الإسرائيلية في 2027 في جذب الانتباه الدولي، حيث تتجه الأنظار إلى كيفية تأثير نتائجها على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. مع استمرار الصراع في غزة، واستيطان الضفة الغربية، وتزايد المواجهات الإقليمية، تظل نتائج الانتخابات الإسرائيلية من الأهمية البالغة. فهل سيؤدي سقوط نتنياهو إلى تغيير في نهج إسرائيل، أم سيبقى النهج الأمني الرافض للتسوية السياسية؟ هذه الأسئلة تظل مفتوحة، مع انتظار نتائج الانتخابات القادمة.

المصادر:عربي بوست

النشرة البريدية

اشترك ليصلك موجز أهم الأخبار في بريدك.

نحترم خصوصيتك — بريدك يُستخدم للنشرة فقط.

أخبار ذات صلة

عرض الكل
إعلان · post-bottom