الجمعية التونسية للطب الأطفال تدعم البروفيسور أيدا بورقي وتندد بالحرمان الإلكتروني للمهنيين الطبيين

تقدم الجمعية التونسية للطب الأطفال (STP) دعمها الكامل والبروفيسور أيدا بورقي، التي تعرضت لسياسة هجمات عنيفة على وسائل التواصل الاجتماعي. في بيان، نددت الجمعية بكل أشكال الحرمان الإلكتروني، والتهديدات، والعنف اللفظي الذي يوجه إلى الجسم الطبي والمهنيين الصحيين. وتأتي هذه التنديد في سياق زيادة الهجمات الإلكترونية التي تسببت في إزعاج العديد من الممارسين. وتؤكد الجمعية التونسية للطب الأطفال على ضرورة وضع مبادئ الطب الأساسية في قلب النقاش، وتذكير الجميع بأن القرارات الطبية يجب أن تعتمد على معايير علمية وعمليه صارمة، وتوجيهها بالاهتمام الأعلى للمرضى.
وأكد البيان أن قرارات العلاجية والتعامل الطبي لا يمكن أن تكون تحت تأثير أي ضغط من وسائل التواصل الاجتماعي. وتؤكد الجمعية على دعمها الكامل لجميع المهنيين الصحيين الذين يواجهون ظروفًا مشابهة. وتذكر الجمعية أن القرارات الطبية يجب أن تكون مبنية على معايير علمية وعمليه صارمة، وتوجيهها بالاهتمام الأعلى للمرضى.
لماذا يهم هذا؟
تعتبر هذه التنديد من الجمعية التونسية للطب الأطفال خطوة مهمة في مواجهة ظاهرة الحرمان الإلكتروني للمهنيين الطبيين. وتؤكد هذه التنديد على أهمية الحفاظ على معايير علمية وعمليه صارمة في اتخاذ القرارات الطبية، وتأكيد أن القرارات الطبية يجب أن تكون مبنية على معايير علمية وعمليه صارمة، وتوجيهها بالاهتمام الأعلى للمرضى. وتؤكد هذه التنديد على أهمية دعم المهنيين الصحيين الذين يواجهون ظروفًا مشابهة، وتؤكد على ضرورة الحفاظ على معايير علمية وعمليه صارمة في اتخاذ القرارات الطبية.


