تخطَّ إلى المحتوى
دولار 134.9دجأورو 151.2دج☀️ الجزائر 15°
المغرب الكبير

عقار جديد يطيل حياة مرضى سرطان المعدة

عقار جديد يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
عقار جديد يطيل حياة مرضى سرطان المعدة — www.hespress.com

أظهرت نتائج تجربة سريرية متقدمة أن عقارا تجريبيا طورته شركة أسترازينيكا ساعد مرضى مصابين بسرطان المعدة في مراحل متقدمة على العيش لمدة أطول. سجل متوسط البقاء على قيد الحياة عشرة أشهر لدى من تلقوا العلاج، مقابل خمسة أشهر لدى المرضى الذين خضعوا للعلاج الكيميائي التقليدي. كشف عن البيانات التفصيلية للتجربة خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبي في مدريد.

يعرف العقار باسم سونيساتوج فيدوتين أو سون-في، وينتمي إلى فئة العلاجات المقترنة بالأجسام المضادة. تعتمد هذه العلاجات على ربط جسم مضاد بمادة دوائية مضادة للسرطان بهدف إيصال العلاج إلى الخلايا المستهدفة بصورة أكثر توجيها.

أفادت البيانات بأن استخدام العقار ارتبط بانخفاض نسبي بلغ 53 في المائة في خطر الوفاة، مقارنة بمجموعة المرضى الذين تلقوا علاجا كيميائيا اختاره الطبيب. قالت سوزان غالبريث، نائبة الرئيس التنفيذي للبحث والتطوير في مجالي الأورام وأمراض الدم لدى أسترازينيكا، إن زيادة متوسط البقاء على قيد الحياة بخمسة أشهر تمثل نتيجة ذات أهمية سريرية كبيرة بالنسبة إلى مجموعة من المرضى الذين تتسم حالاتهم بصعوبة العلاج.

إعلان · post-inline

شملت الدراسة 532 مريضا مصابا بسرطانات المعدة والمريء، بعدما خضعوا سابقا لعلاجين على الأقل، مع اشتراط وجود بروتين معين في نسبة لا تقل عن 25 في المائة من خلايا الأورام لديهم. يتعلق الأمر بالبروتين المعروف باسم كلودين 18.2، الذي يستخدم مؤشرا بيولوجيا لتحديد المرضى المحتمل استفادتهم من بعض العلاجات الموجهة.

أوضحت غالبريث أن اعتماد حد أدنى يبلغ 25 في المائة لظهور البروتين في الخلايا السرطانية قد يسمح بتوسيع عدد المرضى المؤهلين لتلقي العلاج، مقارنة باشتراط مستويات أعلى من وجوده. واعتبرت المسؤولة أن النتائج الجديدة تعزز تصور الشركة بشأن قدرة العلاجات المقترنة بالأجسام المضادة على تحسين نتائج العلاج الكيميائي أو الحلول محله في بعض أنواع الأورام.

غير أن التجربة لم تحقق جميع أهدافها الرئيسية، إذ لم تسجل نتائج ذات دلالة إحصائية كافية فيما يتعلق بمدة البقاء دون تفاقم المرض، رغم التحسن المسجل في متوسط البقاء الإجمالي على قيد الحياة.

لم يُذكر متوسط المدة التي يمكن أن يعيشها المرضى الذين تلقوا العلاج الجديد دون تفاقم المرض.

لماذا يهم هذا؟ هذه النتائج تعزز الأمل في تطوير خيارات علاجية جديدة لفئة من المرضى الذين سبق لهم تلقي علاجين على الأقل، مما قد يفتح آفاقًا جديدة في مجال علاج السرطان.

المصادر:هسبريس

النشرة البريدية

اشترك ليصلك موجز أهم الأخبار في بريدك.

نحترم خصوصيتك — بريدك يُستخدم للنشرة فقط.

أخبار ذات صلة

عرض الكل
إعلان · post-bottom