تخطَّ إلى المحتوى
دولار 135.2دجأورو 151دج🌫️ الجزائر 15°
عاجل
المغرب الكبير

إسرائيل في مواجهة احتمال انتخابات جديدة بعد فشل تشكيل حكومة

إسرائيل في مواجهة احتمال انتخابات جديدة بعد فشل تشكيل حكومة
إسرائيل في مواجهة احتمال انتخابات جديدة بعد فشل تشكيل حكومة — www.hespress.com

تواجه إسرائيل احتمال العودة إلى صناديق الاقتراع بعد فشل تشكيل حكومة بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة. لم يتمكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت من الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، مما يطرح تحديات كبيرة أمام تشكيل ائتلاف برلماني.

حصل المعسكر الداعم لنتنياهو، الذي يضم أحزاب اليمين المتطرف والتيار الديني المتشددة، على 53 مقعدا في الكنيست، بما في ذلك 27 مقعدا لحزب “الليكود”، مقابل 48 مقعدا للمعسكر الذي يقوده آيزنكوت. يتطلب تشكيل الأغلبية البرلمانية الحصول على 61 مقعدا من أصل 120.

تضع هذه النتائج الطرفين أمام مفاوضات معقدة لاستمالة أحزاب خارج تحالفاتهما، في ظل تباعد المواقف السياسية. رفض عدد من قادة المعارضة التعاون مع نتنياهو، الذي يسعى إلى الاحتفاظ بمنصبه رغم عدم حصول معسكره على الأغلبية. ودعا الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ إلى تجنب تنظيم انتخابات جديدة، فيما لم تتضح بعد طبيعة الاتصالات الجارية بين الأحزاب للتوصل إلى ائتلاف قادر على نيل ثقة البرلمان.

إعلان · post-inline

تبدو خيارات نتنياهو محدودة بالنظر إلى مواقف أبرز منافسيه. يستبعد حزب “الديمقراطيين” اليساري، بقيادة يائير غولان، الذي حصل على ثمانية مقاعد، الدخول في تحالف معه. بينما أعلن أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” الحاصل على سبعة مقاعد، أن الائتلاف المقبول بالنسبة إليه يجب ألا يضم نتنياهو شخصيا. أما نفتالي بينيت، الذي حصد حزبه “معا” 12 مقعدا، فلم يحسم موقفه بصورة نهائية، بعدما أثارت تصريحاته بشأن إمكانية التعاون مع معسكر نتنياهو جدلا سياسيا، خصوصا مع اشتراطه تشكيل لجنة تحقيق في هجمات السابع من أكتوبر 2023، قبل أن يؤكد أن تصريحاته تعرضت لسوء الفهم.

يستبعد مراقبون إمكانية التوصل إلى اتفاق بين نتنياهو وآيزنكوت، الذي حصل حزبه “يشار” على 21 مقعدا، بالنظر إلى تعهد الأخير خلال حملته الانتخابية بإزاحة رئيس الوزراء من السلطة، ورفضه المتكرر الدخول في اتفاق للتناوب على رئاسة الحكومة، على غرار التجربة التي جمعت نتنياهو وبيني غانتس سنة 2020، وانتهت بانهيار الشراكة بعد عام واحد. وفي المعسكر المقابل، يواجه آيزنكوت صعوبة مماثلة في جمع المقاعد المطلوبة لتشكيل الحكومة، ما يدفعه إلى دراسة إمكانية الحصول على دعم القائمتين العربيتين اللتين حصدتا مجتمعتين 19 مقعدا، أو استمالة أحزاب من التحالف الداعم لنتنياهو.

أبدى منصور عباس، زعيم “القائمة العربية الموحدة”، استعداده لتقديم الدعم لآيزنكوت، مع شرط أن يكون هناك اتفاق على برنامج سياسي محدد. هذا الدعم قد يكون حاسمًا في تشكيل الحكومة، لكنه يتطلب من آيزنكوت التفاوض مع الأحزاب العربية، التي تطرح مطالبها الخاصة.

في ظل هذه الظروف، يبدو أن إسرائيل تقترب من إمكانية إجراء انتخابات جديدة، ما يثير قلقًا بين المواطنين والمحللين السياسيين. يظل مستقبل الحكومة الإسرائيلية غير مؤكد، مع استمرار المحادثات بين الأحزاب السياسية في محاولة للوصول إلى اتفاق يمكن أن يضمن استقرار الحكومة.

المصادر:هسبريس

النشرة البريدية

اشترك ليصلك موجز أهم الأخبار في بريدك.

نحترم خصوصيتك — بريدك يُستخدم للنشرة فقط.

أخبار ذات صلة

عرض الكل
إعلان · post-bottom