درهم المغرب يسجل ارتفاعا مقابل الأورو في الأسبوع الماضي

سجل الدرهم المغربي ارتفاعًا بنسبة 0,23 في المائة مقابل الأورو خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 أكتوبر الجاري، بينما تراجع بنسبة 0,66 في المائة أمام الدولار الأمريكي. هذا وفقًا لتقرير أسبوعي نشره بنك المغرب حول المؤشرات النقدية والمالية.
وذكر البنك المركزي أن هناك لم يتم إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف خلال الفترة المذكورة. وبلغت الأصول الاحتياطية الرسمية 514,6 مليار درهم بتاريخ 23 أكتوبر، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 0,9 في المائة مقارنة بالأسبوع السابق، وزيادة بنسبة 19,9 في المائة على أساس سنوي.
وفيما يتعلق بتدخلات بنك المغرب في السوق النقدية، فقد بلغت 146,8 مليار درهم في المتوسط اليومي خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 أكتوبر. ووزعت هذه التدخلات بين تسبيقات لمدة سبعة أيام بقيمة 50,6 مليار درهم، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل بمبلغ 46,3 مليار درهم، وقروض مضمونة بقيمة 50 مليار درهم.
وعلى مستوى السوق بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 2,9 مليار درهم، فيما استقر المعدل بين البنوك عند 2,25 في المائة. وخلال طلب العروض المنظم يوم 28 أكتوبر، بتاريخ استحقاق 29 أكتوبر، ضخ بنك المغرب مبلغ 53 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام.
لماذا يهم هذا؟
تؤثر حركة الدرهم المغربي على الاقتصاد الوطني بشكل مباشر، حيث تؤثر على قيمة الصادرات والواردات، وتؤثر على أسعار السلع والخدمات في السوق المحلية. بالإضافة إلى ذلك، تظل الأصول الاحتياطية الرسمية أحد المؤشرات الرئيسية على استقرار الاقتصاد المغربي، مما يوفر ضمانًا للاقتصاد في مواجهة الأزمات المالية. وتعتبر التدخلات النقدية التي يقوم بها بنك المغرب جزءًا من استراتيجيته في الحفاظ على استقرار السوق المالية وتوفير السوائل اللازمة للاقتصاد.


