تخطَّ إلى المحتوى
دولار 135.2دجأورو 151دج🌫️ الجزائر 16°
المغرب الكبير

تداعيات استخدام روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء

تداعيات استخدام روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء
تداعيات استخدام روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء — www.hespress.com

استخدمت روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية، مما أدى إلى تحول في مسار الملف في الأمم المتحدة. هذا التطور، الذي اعتبره خبير العلاقات الدولية تاج الدين الحسيني غير متوقع، كان من شأنه نقل مبادرة الحكم الذاتي من الإطار النظري إلى مرحلة التطبيق الملموس، في ظل تنامي الاعترافات الدولية بسيادة المغرب على الصحراء.

خلال حديثه في برنامج «أبعاد استراتيجية» على هسبريس، أشار الحسيني إلى أن التطورات التي سبقت التصويت على المشروع الأمريكي جعلت الأوضاع شبيهة برقعة شطرنج، في ظل صراع بين عدة أطراف. كان «موعد الحسم» يقترب، قبل أن يتدخل الفيتو الروسي ليحول دون اعتماد المشروع وتحويله إلى قرار أممي قابل للتنفيذ.

أوضح الحسيني أن الورقة الأمريكية كانت كفيلة بنقل الحكم الذاتي من المفهوم النظري إلى الواقع الملموس، خصوصا أنها عاينت تزايد الاعترافات بالسيادة المغربية، وأقرت بأن وثيقة الحكم الذاتي التفصيلية تبلور مشروعا حقيقيا. كما أشار إلى أن تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيمات تندوف أصبح يفرض معالجة حتمية لوضعية اللاجئين.

إعلان · post-inline

في هذا السياق، أشار الحسيني إلى أن المشروع الأمريكي كان يتضمن تدخلا من المفوض السامي لشؤون اللاجئين، الذي كان يتعين عليه، في ظرف ستة أشهر، تسجيل اللاجئين دون أي تدخل من أي جهة. اعتبر أن بعثة الأمم المتحدة في الصحراء «المينورسو» ينبغي أن تتحول إلى لجنة سياسية خاصة، مع تخفيض مكونها العسكري بنسبة لا تقل عن 50 في المائة، وإنهاء مهامها في 31 أكتوبر 2027.

استخدمت روسيا، لأول مرة، حق النقض «الفيتو»، غير أنها شعرت بأن هذا الموقف قد يؤدي إلى إنهاء مهمة المينورسو أصلا، وهو ما دفعها إلى تقديم مشروع جديد يتكون من فقرة واحدة، هدفه تمديد ولاية البعثة الأممية لسنة إضافية. سجل الحسيني أن عدد الدول التي رافقت المقترح الروسي لم يتجاوز ثلاث دول، في وقت حاز فيه المقترح الأمريكي 11 صوتا، معتبرا أن نتيجة التصويت أظهرت، بحسب قراءته، أن روسيا تقف ضد إرادة المجتمع الدولي المعبر عنها بأغلبية مريحة.

بخصوص الموقف المغربي من هذه التطورات، شدد الحسيني على أن الجواب الحاسم جاء من المغرب، عندما اعتبر البلاغ الصادر عن الديوان الملكي أن ذلك يعني الطي النهائي للملف داخل الأمم المتحدة، وأن بعثة المينورسو لم تنتج شيئا بعد 35 سنة، أصبح من واجبها أن تجمع مكوناتها وتغادر المنطقة، وأن يُسحب الملف نهائيا من جدول أعمال مجلس الأمن.

في هذا الإطار، اعتبر الخبير أن القرار رقم 2797 شكّل منعطفا حاسما في مسار النزاع، موضحا أنه أق

لماذا يهم هذا؟

تداعيات استخدام روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية تثير تساؤلات حول مستقبل الملف في الأمم المتحدة. هذا التطور يوضح الصراع بين الأطراف المختلفة في المنطقة، وتأثيره على الوضع الإنساني في مخيمات تندوف. كما يوضح الموقف المغربي القاطع من خلال قرار الديوان الملكي، الذي يعتبر أن بعثة المينورسو لم تنتج شيئا بعد 35 سنة، وأن يُسحب الملف نهائيا من جدول أعمال مجلس الأمن. هذا القرار يفتح الباب على مستقبلي جديد في التعامل مع الملف، ويؤكد على ضرورة إيجاد حلول حتمية لوضعية اللاجئين في المنطقة.

المصادر:هسبريس

النشرة البريدية

اشترك ليصلك موجز أهم الأخبار في بريدك.

نحترم خصوصيتك — بريدك يُستخدم للنشرة فقط.

أخبار ذات صلة

عرض الكل
إعلان · post-bottom