افتتاح الملتقى الوطني للسياحة الحموية بقالمة: تعزيز السياحة المحلية

افتتح اليوم الملتقى الوطني للسياحة الحموية بقالمة، بحضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، وولي الولاية، وجميع الفاعلين في هذا المجال. استقبلت الوزيرة من طرف والي ولاية قالمة والسلطات المحلية، قبل التوجه إلى فندق مرمورة التابع لمجمع فندقة، سياحة وحمامات معدنية (GHTT)، حيث قامت بمعاينة معرض للصناعة التقليدية.
يبرز المعرض تنوع المنتجات المحلية ومهارة الحرفيين، لاسيما الزيوت الطبيعية، والصابون الطبيعي، ومنتجات السلالة، والفخار. ومستلزمات الحمامات المعدنية المصنوعة من النحاس، إلى جانب الحلويات التقليدية المحضرة باستعمال السكر الطبيعي. كما ضم المعرض مشاركة وكالات سياحية متخصصة في السياحة الداخلية والسياحة الحموية، إلى جانب حرفيين من دول شقيقة، على غرار فلسطين والصحراء الغربية وسوريا.
في كلمته، رحّب والي ولاية قالمة بالوزيرة والوفد المرافق لها، معربًا عن اعتزازه باحتضان الولاية لهذا الملتقى الوطني، الذي يشكل فرصة لتثمين المؤهلات الحموية التي تزخر بها المنطقة، وتعزيز الجهود الرامية إلى تطوير هذا النشاط من خلال تحديث المنشآت، وتشجيع الاستثمار السياحي، وتحسين جودة الخدمات. وتكريس الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مما يسهم في دعم التنمية المحلية وترقية الوجهة السياحية لولاية قالمة.
وأكدت الوزيرة، في كلمتها، أن تنظيم هذا الملتقى يشكل محطة هامة لتعزيز مكانة السياحة الحموية ضمن المنظومة السياحية الوطنية، وتثمين الإمكانات الطبيعية التي تزخر بها الجزائر، مما يسمح بتحويلها إلى رافعة للتنويع الاقتصادي وخلق مناصب الشغل واستقطاب الاستثمارات. وأغتنمت الوزيرة هذه المناسبة لتقدم بأصدق التهاني إلى الشعب الجزائري، بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، أول نوفمبر 1954، مستحضرةً التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري من أجل الحرية والاستقلال.
في ختام كلمتها، دعت وزيرة السياحة إلى جعل هذا الملتقى فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب وصياغة مقترحات عملية من شأنها دعم تطوير السياحة الحموية والارتقاء بمساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعقب الكلمات الافتتاحية، أُعلن عن الانطلاق الرسمي لأشغال الملتقى الوطني للسياحة الحموية بولاية قالمة، الذي يمتد على مدار يومي 26 و27 أكتوبر 2026، بمشاركة مختلف الفاعلين والخبراء والمهنيين في المجال.


