قضاة الجزائريون يحكمون على ثلاثة من رؤساء الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالسجن

في 27 أكتوبر، أصدرت محكمة سيدي محمد في الجزائر حكمها في قضية فساد مالي ضد ثلاثة من رؤساء الاتحاد الجزائري لكرة القدم. حكمت المحكمة على كهير الدين زيتشي وأمارة شريف الدين بالسجن ثماني سنوات، مع غرامة قدرها مليون دينار جزائري لكل منهما. أما على جهاد زفيزيف، فقد حكمت عليه بالسجن ستة سنوات مع غرامة مليون دينار.
كان الثلاثة قد تولوا رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم خلال الفترة الممتدة من 2017 إلى 2023. تولّى زيتشي رئاسة الاتحاد من 2017 إلى 2021، أمارة من 2021 إلى 2022، و زفيزيف من 2022 إلى 2023. في هذه القضية، تم اتهام 19 شخصًا، بينهم ثلاثة من رؤساء الاتحاد السابقين، وثمانية من أعضاء المكتب الفيدرالي، وثمانية من أعضاء المكتب التنفيذي، وثمانية من أعضاء المكتب الإداري.
كما حكمت المحكمة على محمد سعد ومونير دبيشي، وهما من السكرتيرين العامين السابقين للاتحاد، و على عبد الغني نكاش، المدير الإداري السابق، بالسجن ثلاثة سنوات مع غرامة مليون دينار لكل منهما. كما حكمت على أمين عبدي، المدير السابق للمنتخب الوطني، بالسجن ثلاث سنوات مع غرامة مليون دينار.
تم الحكم على باقي المتهمين بالسجن من عام إلى خمس سنوات، بناءً على درجة مشاركتهم في الفساد المالي.
لماذا يهم هذا؟
يأتي هذا الحكم في سياق الجهود التي تبذلها السلطات الجزائريّة لملاحقة الفساد المالي في مختلف القطاعات، بما في ذلك الرياضة. يهدف هذا الحكم إلى تعزيز الشفافية والعدالة في إدارة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وتقديم رسالة قوية إلى المسؤولين عن الفساد في جميع القطاعات.


