انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية 2026-2027

تنطلق اليوم الثلاثاء، حملة الوطنية للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية لموسم 2026–2027، على مستوى مختلف المؤسسات الاستشفائية والمؤسسات الصحية الجوارية. تهدف الحملة إلى تعزيز الوقاية الصحية والحد من مخاطر الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
كانت وزارة الصحة قد حددت في وقت سابق يوم 27 أكتوبر 2026 موعدًا رسميًا لانطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الإنفلونزا، وفقًا لتعليمة صادرة عن المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة، بتاريخ 11 أكتوبر 2026. تضمنت التعليمة جملة من الإجراءات التنظيمية والتدابير العملية المتعلقة بإطلاق الحملة وضمان سيرها على مستوى المؤسسات الصحية عبر مختلف مناطق الوطن.
تولي الحملة أهمية خاصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا الموسمية. في مقدمتها الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 سنة فما فوق، إلى جانب المصابين بالأمراض المزمنة، على غرار أمراض القلب والجهاز التنفسي والكلى والسكري والسمنة. كما تشمل الفئات ذات الأولوية النساء الحوامل في جميع مراحل الحمل، ومهنيي قطاع الصحة، إضافة إلى الحجاج. بالنظر إلى أهمية الوقاية من العدوى وتقليل احتمالات حدوث مضاعفات صحية قد تستدعي التكفل الطبي.
تتم عمليات التلقيح على مستوى العيادات متعددة الخدمات ومراكز حماية الأمومة والطفولة والمراكز الصحية. وفق التنظيم الذي تعتمده المؤسسات الصحية المختصة، مما يسمح بتسهيل وصول المواطنين المعنيين إلى اللقاح وضمان توزيع الخدمات الصحية بصورة منظمة.
لماذا يهم هذا؟
تعتبر الحملة الوطنية للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية جزءًا أساسيًا من الجهود الرامية إلى تعزيز الصحة العامة وتقديم الحماية اللازمة للفئات الأكثر عرضة للخطر. من خلال هذه الحملة، تبحث وزارة الصحة عن تقليل معدلات الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها، مما يساهم في تحسين جودة الحياة وتخفيف الضغط على النظام الصحي. بالإضافة إلى ذلك، تبرز أهمية الحملة في تعزيز الوعي الصحي بين المواطنين وتقديم الخدمات الصحية بشكل منظمة ومتكامل.


